|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
| طب - صحه - غذاء - الطب البديل - اعشاب - ريجيم منتدى طبي طب طب الاسنان فوائد و علاج الامراض و تخفيف الالام طب طبيب محاضرات طبيه منتدى طب و طب الاسنان طب العيون طب النساء الطب البديل علاج الامراض خلطات أعشاب - رجيم غذاء صحه ريجيم أنظمه غذائيه أعشاب طبيه فوائد الخضروات والفواكة التغذية السليمة حافظ على وزنك طب الاعشاب طب الاسنان طب الأسنان طب العيون طب اسنان طب الطوارئ طب نفسي طب شعبي صحة الإنسانالصحة طب اعشاب التغذية رجيم أعشاب طب الاسنان طب الاعشاب اسرع رجيم اعشاب طبية اعشاب طبيعية التغذية السليمة التغذية الصحية الغذاء الصحي رجيم التمر رجيم الماء رجيم دشتي رجيم سريع رجيم صحي سوء التغذية طب اسنان طب الأسنان طب الأعشاب طب البديل طب العيون طب بديل أعشاب طبية اعشاب التخسيس اعشاب طبيه اعشاب للتخسيس افضل رجيم رجيم السحاب رجيم السعرات رجيم الكربوهيدرات رجيم سهل رجيم فصيلة الدم رجيم قاسي رجيم كيميائي طب أسنان طب اعشاب |
رفع صور:: شات سعودي منتديات اغاني :: العاب : :: برامج نوكيا: :: شات طرب - بلوتوث :: زواج ::
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
مشرف قسم علم النفس
![]()
معدل تقييم المستوى: 2
![]() |
الخجل الشديد سلوك سلبي والحياء فضيلة مطلوب تدعيمها
بنات اليوم يتخلين عن "حمرة الخجل الشديد" ويؤكدن التمسك بفضيلة الحياء يجمع علماء النفس والاجتماع على أن السنوات القادمة ستشهد تبدلاً في السلوكيات الإنسانية القائمة بسرعة أكبر مما حدث في السنوات الماضية ومنها الخجل، وقديماً كان الخجل شعوراً فطرياً في التكوين النفسي للفتاة، تدعمه التربية والعادات والتقاليد والأعراف المحيطة بها، ولكن وجود البنت إلى جانب الشاب في بعض مراحل التعليم، وفي مجالات العمل المختلفة بدأ يحد من هذه الظاهرة، وبدأت الفتاة تنظر إلى الخجل على أنه إحساس سلبي يفقدها شخصيتها المتميزة، ويحد من قدراتها ومن ثقتها بنفسها، وبدأ البعض يفرق بين الخجل والحياء، فالخجل الشديد في رأيهم ظاهرة نفسية سلبية, أما الحياء فهو ظاهرة إيجابية مطلوب تدعيمها وتأصيلها, حتى لا تفقد البنت العربية شخصيتها وهويتها، فلا تذوب ضمن أنماط أخرى من السلوكيات الغربية الدخيلة على مجتمعاتنا. تقول سارة البشير (طالبة) "لا نستطيع أن نقول إن الخجل سيختفي تماماً من حياة الفتاة، ولكن صورته الحادة المرضية هي التي بدأت تختفي بالفعل، فلم تعد الفتاة تحمر وجنتاها، وتطأطئ رأسها وهي تتحدث مع أحد، وخصوصاً من الجنس الآخر, ومنذ سنوات قليلة ماضية لم تكن البنت تستطيع أن تتحدث في أمور الحب والزواج مع أحد، الآن هي تتحدث صراحة عن ذلك، ليس مع أفراد عائلتها فحسب, ولكن مع زملائها وعبر وسائل الإعلام المختلفة دون أن يحط ذلك من قدرها ومن شخصيتها. وتقول سميه عبدالعزيز (مدرسة) "الجرأة من الشاب ومن الفتاة مطلوبة, ولكن في حدود, وهناك فرق بين الجرأة والابتذال والوقاحة، فالفتاة التي تتعدى حدود الحذر في علاقتها مع الشباب، فتقوم بالاتصال به ومعاكسته تليفونياً أو تمزح معه كما يمزح شاب مع زميله باليد أو بتبادل النكات الخارجة، كل ذلك ابتذال وتبجح، وليس جرأة، وإذا كانت السلوكيات تتغير بتغير السنين والقرون, فهناك سلوكيات قيمة يجب أن نحافظ عليها، ومنها أن البنت ليست كالولد، وإن كانت تتساوى معه في الحقوق والواجبات" مشيرة إلى أن الحياء كما هو صفة مطلوبة للفتاة فهو مطلوب أيضا للفتى. وترى فاطمة خير الله (موظفة) أن خجل البنات بدأ يتوارى ظاهرياً, ولكنه موجود بأعماق النفس, حتى لو حاولت الفتاة أن تظهر غير ذلك, فالخجل إذا كان شديداً أصبح عائقاً أمام الفتاة لممارسة دورها المتزايد في خدمة مجتمعها, ولكن إذا انعدم فإن هذا يعني أن الفتاة قد أصبحت رجلاً في ثياب أنثى, وهذا يفقدها كيانها المتميز, وعلى الفتاة أن تفرق بين الصفات الشكلية و الصفات الجوهرية، مضيفة أن الصفات الشكلية من السهل التخلي عنها دون خسائر, أما الجوهر فهو الثابت الوحيد في حياة الإنسان, بمعنى أن التخلي عن الحياء والخجل الأنثوي الفطري في التعامل مع الآخرين يعني عدم النضج وتقمصا لنمط مكروه من الشخصية, وهو الشخصية المسترجلة. وتقول عبير محمود (اختصاصية اجتماعية) "السنوات القادمة ستشهد بالفعل تطورات سلوكية, بدأت إرهاصاتها من سنوات مضت, منها اقتحام المرأة العربية لكل مجالات العمل التي كانت حكراً على الرجال, وهذا يدل على أن الفتاة تخلت عن خجلها الشديد الذي منعها على مدى عقود طويلة من تحقيق طموحاتها, على أن التخلص من الخجل الاجتماعي لا يعني التخلص من فضيلة الحياء, فالحياء صفة من صفات الإنسان المؤمن, وهو مطلوب دائماً في الشاب، كما هو مطلوب أكثر في الفتاة, والنظرة المثالية إلى الفتاة المرشحة للزواج لا تقول إن هذه الفتاة جريئة, لكنها تقول إن هذه الفتاة تتميز بالحياء والخجل, وهذا يكفي لأن يجعل كل فتاة تتردد ألف مرة في التخلي عن هذه الصفة ولو ظاهرياً قبل الزواج". وتقول الطالبة الجامعية نورة إبراهيم "الخجل يحمي البنت من الخطأ, ويجعلها تفكر قبل الإقدام على أي تصرف يسيء إليها, ومن ينظرون إلى الخجل والحياء على أنه من الأمور التي عفا عليها الزمان, أو يدل على التخلف هم الذين وقعوا تحت تأثير الثقافة الغربية عن العالم, والتقوقع حول الذات, ولكني أرى أن الخجل مطلوب في الشاب والفتاة, ولكن في المواقف التي تستحق الخجل والحياء بالفعل, وإلا أصبح الشخص متبلد الشعور والوجدان, والخجل الشديد يضعف من شخصية الإنسان ويجعله منقاداً, لا يستطيع الدفاع عن نفسه, أو يتراجع في مواقف لا يجوز التراجع عنها". أما ميسون حماد (طالبة جامعية) فتقول "أعتقد أن خجل الفتاة الذي يدفعها إلى عدم الاعتراض على الشخص المتقدم إليها للزواج هو خجل لم يعد في مكانه, لأنه يؤدي إلى حياة خالية من العواطف, مليئة بسوء التفاهم, كما أن الفتاة التي توافق على طول الخط على كل ما يقوله الآخرون دون اعتراض هي فتاة سلبية, وشباب اليوم يريدون المرأة قوية الشخصية التي يعتمدون عليها, ولا تكون عبئاً عليهم, والخجل أصبح تراثاً لا يتماشى وروح العصر التي تجعل العقل يعمل 24 ساعة كل يوم، والعين مفتوحة أمام التحديات الجديدة المفروضة علينا". وأضافت "أصبح بعض فتياتنا يخجلن من الخجل نفسه, وبعض هذا الخجل توارى مع تواري الكثير من العادات والتقاليد التي كانت تحكم عاداتنا وتصرفاتنا, ولكن هذا لا يعني أن نقول وداعاً للخجل والحياء المطلوبين في المرأة والرجل على السواء, فالخجل والحياء فضيلة مطلوبة إذا كان في مكانه, أما إذا زاد عن حده فهو يؤدي إلى الكآبة والانطواء, وعدم الثقة بالنفس, وهذا مالا يرضاه أحد لنفسه". وأشارت ميسون إلى أن الفتاة المعاصرة في بعض مجتمعاتنا العربية ونتيجة للتربية المنفتحة جداً أصبحت تتصرف مثل الشاب تدخل وتخرج وتسهر وتصادق من تشاء وهذا تسبب في مشاكل أخلاقية لا حصر لها, ولذلك أصبحت الدعوة للحياء والخجل مطلوبة بشدة. وترى الاختصاصية الاجتماعية خلود عبدالرحمن أن الأسرة مطالبة اليوم بوضع بعض الضوابط على ملابس الفتاة وعلى ألفاظها وعلى مواعيد دخولها وخروجها من المنزل, وفي اختيار صديقاتها, كما هي مطالبة بوضع ضوابط على الحريات الممنوحة للبنت حتى تبلغ سن الرشد, حتى نضمن تنمية مشاعر الحياء والخجل لديها, وبما يؤهلها مستقبلاً لكي تضع ضوابطها الأخلاقية بنفسها ولنفسها، مشيرة إلى أن الخجل عند المرأة ميزة تستهوي الرجل, عكس المرأة التي تحب الرجل القوي الجريء, حيث أكدت الدراسات النفسية أن المرأة الخجولة المتلعثمة, أو التي تبدو كذلك هي التي تؤثر في الرجل بسرعة, وتترك عنده انطباعاً بأن من الضروري أن يقف إلى جانبها ويساعدها. الدكتورة منى شاهين (استشارية الطب النفسي) لا ترى أن الخجل مشكلة، بل هو مطلوب في صورته البسيطة وتقول "الخجل ينتج عن قوة ضمير الفرد, وكلما ازدادت قوة الشاب الضميرية اقترب أكثر من الحياء, أما إذا كان الشعور بالخجل مبالغاً فيه للدرجة التي تحول دون الراحة النفسية أو يسبب للفتاة أو للشاب اضطراباً في عمله وإنتاجيته, فإنه يصبح مرضاً لابد من علاجه". وتضيف "الخجل والحياء موقفان نفسيان مصحوبان بحالة وجدانية من القلق والتوتر تؤدي إلى سلوك غير منتظم, أو منتظم حسب قدرة الإنسان على التحكم في سلوكه, والمواقف التي تحتم الحياء هي مواقف لا يوافق عليها المجتمع بتقاليده وعاداته وقيمه, لذلك يخجل الإنسان من أن يحطم تقاليد مجتمعه، وقد يشعر الشاب بالخجل في المواقف التي تتطلب نوعاً من المواجهة مع الآخرين, بصرف النظر عن كون هذه المواجهة خارجة على التقاليد، لأنها غالباً ما تكون مواجهة طبيعية يقبلها المجتمع إلا أن الإنسان لا يجيد السلوك فيها نظراً لحدوث الخجل بتوتره وقلقه المعروف". وتشير إلى أن كثيراً ما يشعر الشاب أو الشابة بالخجل عند مواجهة مجتمع يتسم أفراده بأنهم أقدر منه أو أكبر خبرة, ويكون خجل وقلق الشاب أو الشابة في هذه الحالة نتيجة الشعور بنقص كفاءتهما وخبرتهما, وهذا أمر طبيعي لا يعيبهما, ولكن عليهما بالاستزادة من العلم والمعرفة، حتى يتغلبا على هذا الشعور, حتى تصبح مواقفهما إيجابية. وأكدت استشارية الطب النفسي أن من الخطأ الاعتقاد أن ظاهرة الخجل عند البنات ستتوارى، لأنه أحدث مكونات السلوك الناتج عن التربية والبيئة والوراثة والعادات والتقاليد, وهذه كلها لها امتدادات ضاربة في عمق التاريخ, لذلك من الصعب أن يتخلى المجتمع عنها, ولذلك ترى أن الخجل بشكله المرضي قد يتوارى قليلاً, ولكن الحياء الفطري في الإنسان لا يمكن أن يتوارى لأنه من الإيمان, والإيمان بالله قوة تتنامى ولا تتوارى. |
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضو مطرود
![]()
معدل تقييم المستوى: 0
![]() |
اخي اسير
يعطيك الف عافيه وشكرا على الجهد المبزول بس ياريت تنتبه لاي قسم من الاقسام موضاعك تابع عشان تقدر تفيد اكبر عدد من الاخوة الاعضاء والزوار تحياتي لك ودمت بود |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بعض الامراض وعلاجها بالاعشاب منها النحافه والسمنه | مـــــالكـ | طب - صحه - غذاء - الطب البديل - اعشاب - ريجيم | 6 | 06-20-2008 07:10 PM |
| روايه صاحب الظل الطويل(رومنسيه ومشوقه) | $$$المجنوون$$$ | روايات - روايات طويلة | 1 | 04-18-2008 03:27 AM |
| جروح قلبي قصه سعوديه روووووعه | ملووووكه | قصص - حكايات | 2 | 04-08-2008 10:27 PM |
| اناشيد جهادية | ساري | اناشيد اسلامية | 2 | 10-31-2007 09:26 AM |
![]() |
![]() |
|