.......... قضى ((أحمد سهرته مع الاسرة .تناول العشاء معها لعب الورق مع الاب والام .جلست هدى وهاديه تتفرجان وتشجعان وكانت ((هاديه ))في صفه دائما كاد أن يشك في أنها صاحبة المكالمات شجعه دلالها وطفولتها الباديه عليها ع تقوية الشك .أنساه اللعب المكالمات والشك شجعه ع النسيان أنه لم يجد مبادره من احدى الفتاتين كانت هاديه كعدتها دائما خفيفة الظل عابثه بعض الشىء في تعليقتها .كانت أمها تزجرها بنظره من عينيها أحيانا .طلب منها ابوها أن تنهض وتذاكر إستهملته اكثر من مرة حتى يتنهى العب
كان احمد يحس احينا بأنه محاصر بشقاوتها وتعليقتها .كان يكبرها ببعض عشرة سنة لكنه لك يقم لفارق السن اعتبارا .كان يجاريها في الحدود والذوق كثيرا ماجاء لها بقطع الشيكولاته .كثيرا ما كنت تطالبه بها في براءة ودلال كانت تناديه دائما بكلمة اونكل الفرنسية انتهت السهره نهض احمد ودع الاسرة صممت هادية ان تصحبه الى مصعد لتأتيه به لم يعنرض احد لم يبد على احد اي يضق تركت هاديه باب شقه مواربا وتبعت أحمد وخصلات شعرها الفاحم تتطاير حول جبهتا وعنقها وضغطت بأصبعها ع زر المصعد تحرك صاعد اليهما في بضىء شديد مألف ضغطت مره اخرها باصبعها ع زر النور الكهربائى .اضاء النور وقفا كأسدي كوبري قصر النيل لحظات قطع أحمد ((الصمت )) فجأة وخرج صوتة ملفوفا بصوت المصعد القريب من طنين النحل كان قد خطر له ان يسألها في محاولة يائسه عن مكالمات الامس .قال بعد صعدها بنظر خاطفة هادية انتى طلبتينى بل الامس أليس كذالك جاءة الرد بصوت لايسمعه سواه نعم نظر أليها نظرت اليه قرا في عينيها احساس بل خجل والذنب خفف عنها قائلا انت تعرفين اننى لا آتى الى المكتب في الصباح ......... كادت هاديه ان تضع اصبعها في فمها كالطفل الصغير استدركت وجدت نفسى وحيدة فل البيت لم أذهب الى مدرسة فطلبتك نطقت الكلمة الاخير مسحوبة بهزة خفيفه من كتفيها وزادات وجنتها تشربا بالحمرة لماذا كنت أريد ان اسمع صوتك اطرقت براسها ثم استطردت ببرأة محيرة صوتك يعجبنى ضحك احمد ضحكه قصيرة لم يشأ أن يصدمها يحرجها ياه منذ متى من زمن كان المصعد قد وصل فتح احمد بابه ومرق داخله شكرا يا هادية التقت عيناه بعيناها بسرعه والمصعد يهبط ظلت تتابعه بيعينيها حتى ختفى ماج ذهنة بأفكار كثيرة لم يقصها عنه صوت اغلاق باب الشقة الذى تناهى اليه بعد قليل