زواج
العاب
اعلن معنا دروس فوتوشوب ينتهي الاعلان في 28_12_2008
اعلن معنا ينتهي بتاريخ 25_10_2008
رسائل قصيره sms فرص عمل في جميع انحاء العالم ينتهي الاعلان في 17 _10_2008
على كيفك ينتهي في 9_11_2008 مركز تحميل الصور

 

 


العودة   منتديات برق > المنتديات الطبيه > طب - صحه - غذاء - الطب البديل - اعشاب - ريجيم
التسجيل مركز تحميل برق قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

طب - صحه - غذاء - الطب البديل - اعشاب - ريجيم طب - صحة الطب البديل الاعشاب و العلاج بالاعشاب علاج المرض و الريجيم

استضافة بوابة العرب - ينتهي الاعلان في 20- 10 - 2008

 

 

احذية اين تشكيلة واسعه من الاحذية  ينتهي الاعلان في 20-10_2008

شات سعودي-منتديات منتديات اغاني  :: برامج نوكيا: فراشة حواء :: صور-فيديو-بلوتوث::

تقوي الله في العلاقات الزوجية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06-13-2008, 12:15 PM   #1
المراقـــب العـــام
 
الصورة الرمزية Doodi
 






معدل تقييم المستوى: 10Doodi is on a distinguished road
Thumbs up تقوي الله في العلاقات الزوجية



سبحان الله العظيم الذي لم يترك مجالا للمؤمن لخرق تقواه عز وجل حتي في العلاقات الجنسية بين الزوجين، فقد لاحظ الاسلام منذ البداية الفوارق بين الرجل والمرأة في الإثارة والاستجابة الجنسية، فسمح للرجل ان يتناول الجنس بشكل شبه مفتوح، وحث المرأة (الزوجة) على التجاوب معه كما ورد بالكثير من الأحاديث النبوية، ان تستجيب له ولو كانت على ظهر قتب وما ذلك إلا لما يمكن لهذه الحالة ان تؤثر في مستقبل العلاقة بينهما، لكنه لفت نظر الزوج الى ضرورة مراعاة الحالات الخاصة التي تمر بها الزوجة.
يقول تعالى: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لانفسكم واتقوا الله وأعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين).

التزام التقوى يعني


1- ان يتجنب الزوج الاتصال الجنسي في فترة جلوس المرأة عن الصلاة، حيث تكون في فترة جسدية ونفسية خاصة.

2- ان يراعى رغم حقه المفتوح في التناول الجنسي، القدرة الاستيعابية لزوجته، ويلاحظ الحالة الصحية من الناحية النفسية والجسدية، فقد لا تكون في حالة استعداد دائم مثله لاختلافهما من الناحية النفسية والجسدية، والتنبه الجنسي.

3- حين لا يجد التجاوب المتوقع، ان لا ينفعل ويخرج عن حدود التقوى فيتعدى عليها، بل هو مأمور بالرفق بها على أي حال، ولربما يجر انفعال الرجل في مثل هذه الحالة للتعدي بالضرب أو التفكير في التخلص السريع من الزوجة حين تمر بفترة إرهاق مؤقت يؤثر على تجاوبها الجنسي، كما يرى عند بعض النساء في أول فترات الحمل.

ان من التقوى مراعاة حدود الله سبحانه وتعالى في العلاقات الزوجية، فالبعض من الناس يعتقد ان الحياة الزوجية سائبة من دون حدود، يحق له فيها ان يصول ويجول حسب رغباته واهوائه، بينما هذه الحياة وان كانت توفر للإنسان المؤمن نصف ما يحتاجه من أسباب تعميق التقوى بالذات، فإنها في ذات اللحظة تمثل محكات يومية لحالة التقوى عند المؤمنين. ومن الممكن للذين لا يراعون حدود الله فيها ان لا يخسروا النصف الذي أحرزوه من التقوى فقط بل يدمرون أي أمل لمستقبل مشرق لهم في الآخرة.

وعلي كافة الأصعدة، يذكرنا القرآن الكريم بضرورة التقوى في العلافات الزوجية في افتتاح سورة النساء، حين يقول تعالى: (ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تسآءلون به والأرحام ان الله كان عليكم رقيبا).

وتشعر الفقرة الأخيرة في الآية المباركة، ان الحياة الزوجية تحت الرقابة الدائمة، وان من التساهل بمكان ان يعتبر الزوجان أنفسهما بعيدين عن هذه الرقابة.

وسرعان ما ندرك ان الرجال والنساء متساوون أمام الله سبحانه وتعالى، لافرق بينهما، ولا فرق في نظرة الاسلام لهما من حيث كسبهما للثواب أو حتى الكسب الاقتصادي المشروع، ولا من حيث حريتهما في الاختيار ولا دورهما في تسديد المجتمع للصلاح. ولا من حيث الخضوع للقانون. يقول تعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم). ويقول أيضا جل وعلى: (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة و لا يظلمون نقيرا). وفي آية أخرى، يقول تعالى: (للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن).

لكن هذه النظرة المتساوية تختلف في جانبها القانوني حين يقرر رجل وامرأة بناء حياة زوجية مشتركة، مما يترتب على ذلك بناء قوانين جديدة، يفترض في كل من الرجل والمرأة الالتزام بها كحدود لله سبحانه وتعالى، وان خرق أي قانون منها يعد تجاوزا لقوانين التقوى في العلاقات الزوجية.

قوامة الرجل


حدود قوامة الرجال علي النساء يحدد القرآن الكريم أول قوانين التقوى في العلاقات الزوجية، بتعيين القيادة في هذه المؤسسة الجديدة، والتي يتوقع لها في المنظور القريب ان تتوسع عبر عملية الإنجاب. يقول تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) قد يفهم البعض ان إعطاء القوامة وهي دور القيادة والمسؤولية النهائية في الأسرة للرجل يعد إنقاصا لحق المرأة، ونقضا للنظرة العامة للإسلام للمرأة حين جعلها متساوية والرجل أمام الله سبحانه وتعالى. لكن التأمل الدقيق في هذا الاختصاص للرجل يكشف عن تحميله مسؤولية أعفيت المرأة منها لمنحها فرصة أوسع لممارسة حاجتها العاطفية في الأمومة. لكن مع ذلك ولكي لا تشعر المرأة بالغبن أوضح القرآن الكريم دواعي إلزام الرجل هذه المسؤولية لا المرأة، وهما داعيان:

الأول: للفرق في البناء الشخصي بين الرجل والمرأة، حيث زود الله سبحانه وتعالى الرجل بقدرات اكبر من قدرات المرأة في الناحية الجسدية والنفسية والعقلية. وهذا واضح من خلال التحليلات المخبرية للاثنين. إضافة الى ما قدمه الرجل عبر التأريخ من مساهمات في التطور الإنساني اكثر من المرأة. سواء في المجالات الدينية أو العلمية أو الفلسفية والفنية.

وبالطبع هذا لا يعني ان كل رجل افضل من أي امرأة بل لربما في النساء من هن افضل من الرجال، لكن الأعم الأغلب من الرجال يفضلون النساء. وهذا لا يعنى ان الرجل يعتبر هذا التفضيل له في إعطائه دور القيمومة في العلاقات الزوجية، سببا للتفاخر على المرأة، إذ ان القانون الحاكم عليهما: (ان أكرمكم عند الله اتقاكم) فتفوق أحدهما على الآخر بمدى التزامه بالتقوى سواء في العلاقة الزوجية أو الاجتماعية أو على المستوى الشخصي.

الثاني: الالتزام المالي من قبل الرجل، سواء في تقديم المهر للمرأة أم التزام الإنفاق على الأسرة كلها، وهو التزام لا يخرج الرجل منه حتى آخر أيام حياته.
وهذا ما يجعله في حالة كدح دائم خارج المنزل، بينما يلزم هو بتوفير أجواء الراحة والاستقرار لزوجته وعياله.
وفي المحصلة النهائية لهذا الاختصاص بقيمومة الرجل على المرأة في الحياة الزوجية، ينتج تكليف الزم به الرجل بينما التشريف للمرأة.

ثم ان تطور النظم الإدارية في تاريخ الحضارات، أكد ضرورة التنظيم الإداري لأية مؤسسة يراد لها النجاح، وفي حالة عدم وجود هذا التنظيم تفشل هذه المؤسسة، والتنظيم يشمل اللوائح الإدارية مع تحديد الصلاحيات والمسؤوليات للرتب الإدارية، ومن أهم الرتب رتبة القيادة الإدارية. ومن دون شك ان الاسلام حين فرض هذا الدور على الرجل لا المرأة لانه أراد النجاح لمؤسسة الأسرة. وهذا لايعني ان المرأة ليست قادرة على هذا الدور بشكل مطلق، بل ان الاسلام لم يرد إلزامها بذلك لانه سيكون على حساب الوظيفة الأصل التي خلقت من اجلها، وهي الأمومة وتنشئة الأجيال.

اختراق قانون القيمومة


يحدث اختراق قانون القيمومة في العلاقات الزوجية، إما من الزوجة أو من الزوج أو منهما معا.

أما من الزوجة فحين ترى نفسها أقوى من شخصية زوجها، فتتجاوز ما ينبغي للزوج ان يقرر فيه فيما يتصل بقضايا الأسرة، ولربما اعتبرت المرأة ذلك حقا طبيعيا لها، ولقد رأيت بعض النماذج من هذا النوع حيث تقرر المرأة حتى ما يفترض في الرجل تقريره كحق شرعي له مثل تزويج ابنته. ولا شك ان تجاوز الزوجة لهذا القانون يعد اختراقا صريحا لقوانين التقوى في العلاقات الزوجية. من هنا ينبغي للمرأة المسلمة ان تسترضي زوجها في التداخل بين صلاحياته وتقريراتها.

أما الزوج فيخترق هذا القانون حين لا يقوم بمسؤليتة في العلاقة الزوجية ويترك الحبل على الغارب معتبرا نفسه معفيا من أية مسؤولية، ولعل من أهم مسؤوليات القيمومة في العلاقة الزوجية التصدي لقضاء الاحتياجات المعاشية للأسرة.

ويحدث الاختراق من الزوج أيضا حين يتعسف في إدارة العلاقة الزوجية فيلجأ للعقاب الصارم على كل صغيرة وكبيرة، مستغلا ما منحه الله سبحانه وتعالى من قيمومة على هذه المرأة، ولقد درج البعض في الماضي والحاضر على اللجوء للتنبيه الجسدي (الضرب) لفرض الهيمة واثبات الرجولة.

من هنا نرى التحذير الشديد من قبل الشرع المقدس للذين يمارسون هذا الأسلوب.
جاء في المستدرك، في حديث الحولاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، انه قال: "و أي رجل لطم امرأته لطمة، أمر الله عز وجل مالك خازن النيران فيلطمه على حر وجهه سبعين لطمة في نار جهنم، وأي رجل منكم وضع يده على شعر امرأة مسلمة سمر كفه بمسامير من نار".

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "أيما رجل ضرب امرأته فوق ثلاث أقامه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق فيفضحه ينظر إليه الأولون والآخرون".

ويحدث خرق قانون القيمومة من الزوجين معا حين يصران على مواصلة الحياة الزوجية دون الاعتناء بهذا القانون الإلهي تحت تأثير الثقافة الوافدة، في النظرة للعلاقة الزوجية بحيث يحق لأي من الزوجين ان يفعل ما يرغب دون التزام بالطرف الآخر. وللأسف ان شيئا من نمط هذه العلاقة ساد في بعض أو ساط المسلمين.

وقبل التحدث عن المعالجات التي يطرحها الاسلام حين حدوث الاختراق لهذا القانون، لابد من القول ان هنالك جملة من القوانين الفرعية التي تندرج تحته،كعدم خروج المرأة من البيت إلا بأذن الزوج، وعدم الصوم المستحب أو التصدق من ماله إلا بأذنه، وعدم استقبال أو الانفتاح في العلاقة مع أي رجل أجنبي إلا تحت معرفته.

بل حتى عدم زيارة أهلها إلا بأذنه. مع ان بعض فقهائنا حدد الطاعة فيما اثر على حق الاستمتاع فقط، لكن الأحاديث والروايات تشمل ما ذكر.

فقد جاء في الحديث عن أبى جعفر قال: "جاءت امرأة الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: يارسول الله ما حق الزوج على المرأة؟ فقال لها: ان تطيعه ولا تعصيه، ولا تصدق من بيته إلا بأذنه، ولا تصوم تطوعا إلا بأذنه، ولا تمنعه نفسها وان كانت على ظهر قتب، ولا تخرج من بيتها إلا بأذنه، وان خرجت بغير إذنه لعنتها ملائكة السماوات وملائكة الأرض وملائكة الغضب وملائكة الرحمة حتى ترجع".

إما حقوق المرأة ضمن هذا القانون، فالنفقة عليها من كسوة واسكان واطعام، والصفح عنها ان تجاوزت حدها. ورد عن أبى عبد الله قال: "جاءت امرأة الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألته عن حق الزوج على المرأة؟ فخبرها، ثم قالت فما حقها عليه؟ قال: يكسوها من العري ويطعمها من الجوع، واذا أذنبت غفر لها، فقالت فليس عليه شيء غير هذا؟ قال صلى الله عليه وسلم: لا، قالت لا والله لا تزوجت أبدا ثم ولت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ارجعي فرجعت، فقال لها: ان الله عز وجل يقول: (وان يستعففن خير لهن)".

علاج التجاوز


نظرا لان القرآن الكريم في الآية المباركة ثبت قيمومة الرجل في العلاقة الزوجية، نجده يقدم فيها كيفية معالجة الرجل لخرق المرأة لهذا القانون، ولربما في ذلك إلماحا ان هذا القانون يتجاوز عادة من قبل المرأة حين تترفع عليه و هو ما سمي بالنشوز، وهو يعني الارتفاع.

يقول تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله و اللتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا).

يؤكد الفقهاء والمفسرون ان معالجة النشوز يجب ان تتدرج من الموعظة أولا، فان أجدت اقتصر عليها، وإلا توسل بالهجران في المضجع، إما بإعطاء الزوجة الظهر كتعبير عن الانزعاج لتمردها على قانون القيمومة، أو عبر اعتزال مضجع الزوجية، وما لم يجدي ذلك لجأ الى الضرب الخفيف، قيل بالسواك، وهو في مدلوله النفسي اكثر تأثير من تنبيهه الجسدي.

أما في حالة نشوز الزوج فان الفقهاء يقولون ان للزوجة ان تتوسل بوعظه، ان نفع معه، غير ذلك فلا يمكن لها ان تهجره في المضجع ولا التوسل بالضرب معه فلا ينفع في حالة الرجل، بل عليها السعي للإصلاح معه.

يقول تعالى: (وان امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما ان يصلح بينهما صلحا والصلح خير.

وفي حالة التجاوز من الطرفين، يوصي القرآن الكريم أهل الزوجين بالتدخل للإصلاح بينهما.
يقول تعالى: (فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها ان يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما).

المعاملة بالمثل


عدى ما حدد من قوانين خاصة بالرجل أو المرأة في العلاقة الزوجية، ينبغي التعامل مع بعضهما على أساس من المساواة، للزوج ما لزوجته وللزوجة ما لزوجها. فليس من حق الزوج ان يفرض عليها الكتاب الذي تقرأ ولا المرجع الذي تقلد، ولا المسجد الذي تصلي فيه، ولا التخصص الدراسي الذي تتعلمه وما شابه ذلك.يقول تعالى: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف).


منقول

منتديات مزايين1-2-2008

من مواضيع Doodi في المنتدى
0 محرقة الفلسطينين
0 مصري أم شامي؟
0 إنجيل برنابا.. الشاهد والشهيد
0 علاج ... علاج ... علاج ... العلاج بالزبادي
0 الحض علي الترحال
0 لحم النعام .. من أروع اللحوم الحمراء
0 العضو الذكري- هل يؤثر قياسه علي الاستمتاع بالجنس
0 حسن الظن...راحة للقلب
0 أسنان الأطفال
0 القوة الجنسية
0 أنتبهوا أيها السادة
0 عض خشمك
0 الحمو الموت
0 كيف نتجنب عذاب القبر
0 مرهف الأحساس
0 أهمية الصداقة لطفلك
0 النظام الغذائي يحدد نوع الجنين
0 بصمة الحمض النووي تكشف لقب العائله
0 التنافس بين الزوجين
0 ليتني أمرأة


ealqadi@msn.com


Doodi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قوانين المنتـدي الاسلامي (( ارجو التثبيت )) انجي منتديات اسلاميه 27 09-29-2008 03:31 PM
وصف لشكل وصفات النبي الحبيب محمد عليه الصلاه والسلام يا عيون احمد منتديات اسلاميه 6 06-01-2008 10:43 PM
جميع غزوات الرسول ساري منتديات اسلاميه 0 04-08-2008 07:02 AM
معجزات الرسول ساري منتديات اسلاميه 0 04-08-2008 06:25 AM
ظاهرة التسول ساري منتديات عامه 0 03-27-2008 11:20 PM

مسلسلات تركية
--العاب-شات-دردشة-دردشه-منتديات-تحميل العاب-برامج كمبيوتر-توبيكات ماسنجر-برامج جوال-مقاطع بلوتوث-مسجات-نغمات-ثيمات-صور-صور بنات-اخبار الفن-صور فنانات-افلام-اناشيد اسلامية-صور سيارات-سياحة-منتديات عامة-منتديات اسلامية-كاريكاتير--نكت--خواطر-روايات-شعر-قصص--امثال و حكم-ازياء-فساتين-حلويات-طبخ--صحة و الطب و طب الاعشاب و الطب البديل -علم النفس--صور-منتديات- العاب بنات جميلة-افلام حب -اغاني-العاب حلوه-منتديات برق الترفيهية-تحميل برامج جديده-توبيكات ملونه-توبيكات جديده-توبيكات ملونه بالصور-توبيكات للماسنجر--تحميل صور-العاب شمس-العاب للبنات فقط-العاب-اغاني--افلام-افلام حب-شعر حب-كلمات حب--يوتيوب-السعودية--العاب طبخ-العاب-
الساعة الآن 10:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0

تطوير وحماية » هكسل لخدمات الويب المتكاملة

المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.
منتديات برق منتديات عربية سعودية خليجية سنية يمنع نشر اي كراك او انتهاك لاي حقوق ادبية او فكريه ان كل ما يشنر في منتديات برق هو ملك لاصحابه