|
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
|
|
|||||||
| التسجيل | مركز تحميل برق | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى السياسي والاخباري مناقشات ومحاورات في الأمور و القضايا السياسية الساخنة.اخر الاخبار ,اخبار طريفه,اخبار ساخنه |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
-||[عضو فعال]||-
![]()
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
[frame="1 98"]
لندن- (ا ش أ): كشف زملاء سابقون لوزيرة الخارجية الاسرائيلية أن ليفني كانت عميلة لجهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) في باريس, في اوائل الثمانينات حيث ادارت سلسلة من المهام لقتل من وصفتهم ب¯ »ارهابيين« فلسطينيين في العواصم الاوروبية. ونقل موقع صحيفة »صانداي تايمز« البريطانية عن زملاء ليفني قولهم انها كانت في الخدمة النشطة في الموساد بباريس عندما قتل مأمون مريش الذي كان مسؤولا بارزا في منظمة التحرير الفلسطينية باطلاق الرصاص عليه من قبل رجال الموساد في اثينا يوم 21 اغسطس 1983 . وأشارت الصحيفة الى ان ليفني (49 سنة) لم تكن ضالعة في الحادث بشكل مباشر لكن دورها في الموساد مازال ساريا حيث استقالت بعد ذلك بوقت قصير وعادت الى اسرائيل لاستكمال دراساتها في القانون. ونبهت »صانداي تايمز« الى ان ليفني كانت تسافر من باريس عبر انحاء اوروبا بحثا عما تصفهم »بالارهابيين العرب«. وقال احد معارفها ان عملها لم يكن مكتبيا فقد كانت امرأة ماهرة بدرجة ذكاء 150 درجة , وانها كانت مندمجة جيدا في العواصم الاوروبية وتعمل مع عملاء رجال ومعظمهم من رجال كوماندوز سابقين. وذكرت »صانداي تايمز« ان ليفني وهي متزوجة وأم لطفلين حظيت بصعود سياسي كبير في السياسة الاسرائيلية منذ ان اصبحت عضوا بالكنيست في العام 1999 مشيرة الى انها تؤيد اقامة دولة فلسطينية لكنها لن تكون رئيسة وزراء مرنة. ونقلت الصحيفة عن معلق سياسي بارز قوله »بينما تعتزم ليفني التخلي عن الضفة الغربية للفلسطينيين فانها تصبح من الصقور عندما يتعلق الامر بسورية وايران« مضيفا انها ايضا ضد الانسحاب من مرتفعات الجولان وعندما ستصبح رئيسا للوزراء سيروق لها قصف المنشآت النووية الايرانية«. واختتمت »صانداي تايمز« تقريرها بالقول ان ليفني تنتمي الى أسرة معادية للفلسطينيين حيث ان والدتها سارة كانت زعيمة لمجموعة صهيونية متطرفة عملت في فلسطين ابان الانتداب البريطاني , فضلا عن المشاركة في سرقة القطارات ونسف قطار كان متجها الى تل ابيب. *** كشفت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية أمس أن تسيبي ليفني وزيرة الخارجية “الإسرائيلية”، أقوى المرشحين لتولي منصب رئاسة الوزراء، كانت هكيلة لجهاز الأمن الخارجي “الإسرائيلي” (الموساد) في باريس وكانت مهمتها الرئيسية تجنيد أشخاص للقيام بعمليات اغتيال قيادات المقاومة الفلسطينية في العواصم الأوروبية خلال الثمانينات من القرن الماضي. ومن المعروف ان ليفني شاركت خلال عملها في الموساد في عملية عينتيبي في اوغندا ضد خاطفي الطائرة الألمانية انذاك. لكن عوزي محنايمي مراسل الصحيفة البريطانية في “تل ابيب” والمعروف بصلاته الوثيقة بالاستخبارات “الاسرائيلية” يلقي المزيد من الضوء على سجل ليفني في الموساد وكيف كانت تلعب دورا فعالا في اغتيال قادة وكوادر المقاومة الفلسطينية. وقالت الصحيفة نقلا عن زملاء سابقين إن ليفني كانت تتجول من محطتها في باريس عبر أوروبا في مطاردة رجال المقاومة الفلسطينية. وكشف محنايمي أنها “كانت في الخدمة الفعلية في الميدان حين اغتال الموساد مأمون مريش العضو البارز في منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة اليونانية، أثينا، في الحادي والعشرين من أغسطس/آب ،1983 لكنها لم تكن متورطة بشكل مباشر في العملية، التي نفذها شخصان كانا على متن دراجة نارية، واقتربا من السيارة التي كانت تقله، وفتحا نيران أسلحتهما باتجاهه، بيد أن دورها في الموساد لا يزال محاطا بالأسرار. وبعد هذه العملية بفترة قصيرة استقالت ليفني من الجهاز، وأكملت دراستها للقانون، وعزت أسباب استقالتها إلى ضغوط العمل الشديدة عليها. ونسبت الصحيفة إلى مصدر مطّلع قوله “إن تسيبي، المتزوجة والأم لطفلين، لم تكن “فتاة مكتب”، وكانت امرأة ذكية واندمجت على نحو جيد في العواصم الأوروبية في عملها مع العملاء الذكور في الموساد، وكان معظمهم من رجال الصاعقة السابقين الذين يقومون بعمليات ضد المقاومين العرب. وذكرت ان ليفني “لم تتحدث مطلقاً عن السنوات التي امضتها في خدمة الموساد، لكن لمحة عن طبيعة عملها كشفت عنها شريكة مقرّبة منها في العمليات الأوروبية لجهاز الموساد تدعى ميرا غال (أصبحت مديرة مكتبها الوزاري) والتي أكدت أن الأخطار كانت حقيقية لأن نتيجة الخطأ ستكون الاعتقال ومضاعفات سياسية كارثية على “إسرائيل””. ويبدو ان ليفني ارهابية بامتياز، فقد تم القبض على والديها لارتكابهما جرائم ارهابية في اربعينات القرن الماضي اثناء الانتداب البريطاني على فلسطين. وكانت والدتها سارة زعيمة منظمة “أرغون” الصهيونية المسلحة التي نفذت عمليات إرهابية عديدة في فلسطين خلال فترة الانتداب البريطاني. وكان من بين العمليات التي قامت بها والدتها جريمة سطو على قطار كان يحمل مبلغ 135 ألف جنيه استرليني، كما اعترفت والدتها، في حديث صحافي قبل وفاتها مؤخرا، بأنها شاركت في تفجير قطار آخر كان متجها من القدس إلى “تل ابيب”. أما والدها إيتان، الذي لا يزال على قيد الحياة، فقد صدر حكم بسجنه 15 عاماً بعد إدانته بمهاجمة قاعدة عسكرية بريطانية، ولكنه لاذ بالفرار. ونقلت الصحيفة عن معلق سياسي أن ليفني التي تعتبر من “الصقور” بالنسبة لسوريا وإيران، وهي تعارض الانسحاب من هضبة الجولان، سوف تسعى إلى توجيه ضربة بالقنابل ضد المنشآت النووية الإيرانية حين تصبح رئيسة للوزراء.[/frame] |
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قــصــة ولــد الـعـــم من أول كتابات الكاتبة -حمران النواظر- الجزء الرابع والثلاثين | نووووف | قصص - حكايات | 0 | 03-08-2008 10:52 AM |
| قــصــة ولــد الـعـــم من أول كتابات الكاتبة -حمران النواظر- الجزء الثاني والثلاثين | نووووف | قصص - حكايات | 0 | 03-08-2008 10:42 AM |
![]() |
![]() |