|
![]() |
|
|||||||
| التسجيل | مركز تحميل برق | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى النقاش الجاد منتدى النقاش الجاد,منتدى فضفضه الاعضاء,منتدى التساؤلات والاجوبه,منتدى النقاش المستمر, |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
-||[عضو فعال]||-
معدل تقييم المستوى: 0
![]() |
ارفع رأسك أنت مسلم .. وضَعِ الجاهلية والعصبية تحت قدميك .. فهي منتنة أنت أخي المسلم أختي المسلمة .. أنت ... إنسان شامخ عزيز ... متواضع ... أعزك الله بماذا ؟ بشكلك ؟ بهيئتك ؟ بقبيلتك ؟ بحسبك ؟ بمالك ؟ بجاهك ؟ بسلطانك ؟ كلا لالالالالالالالالالالالالالالالالا أعزك الله بالإسلام الذي تحمله بين جنبيك .. بالإسلام الذي تنتمي إليه ... دع عند ما تسمع عن حال المسلمين الآن !! وتعال معي لنتجول وندخل المسجد لنعبد الله ... لماذا أنت عزيز ؟؟؟ سؤال غريب أليس كذلك ؟؟ ستقول لأنك مسلم .. بإجابة تلقائية وبدون تفكير .. نحن الآن نريدها بتفكير ( لماذا أنا عزيز لأني مسلم ؟؟؟ ) ستعرف .. ولكن حين تتجول معي في هذه العبادة .. لا تخف ... التفكير سهل ... خطوة وخطوة وبكل بساطة ... تعال معي لندخل المسجد سوياً .... ألق نظرة ..!! ماذا تشاهد ؟؟؟ مسلمون من كل البلاد ( العرب والعجم ) متجهون للصف الأول ومتجهون للمسجد ... هيا لندخل معهم في الصلاة .. حين تشرع في دخول المسجد لصلاة الجماعة هل ستقول : أريد أن أصلي بجوار ( ابن البلد ) أشرف لي !!! ولن أصلي بجوار الأعاجم والخدم ، فأنا من المرتبة الأعلى !!! هل تستطيع حتى أن تفكر بهذا التفكير ؟؟؟ كلا .. لماذا ؟؟ لأن الله أعزك بالإسلام .. ولو افترضنا جدلاً بأن أحداً فكّر بهذا التفكير ( احتقار الآخرين من غير جنسه ) فإنك ستجزم بأنه ذليل ( أو مخطئ إن كان جاهلاً ) لأنه تكبر على من أعزهم الله بالإسلام من إخوانه ... أليس كذلك ؟ ستدخل المسجد وتصلي بجوار أي أحد كان ( بالطبع تحاول أن تصلي بجوار النظيف ذو الرائحة الطيبة ) ولكن قد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن !!! ( وإسلام حثنا على النظافة والتطيب وحرم علينا الخبائث – ومنها التدخين ) ( فالإسلام نهانا أن نقرب المسجد برائحة منتنة من تدخين أو شيشة أو ثوم أو بصل ) ثم تقف بين يدي الله رافعاً يديك ، وتضعها على صدرك قائلاً ( الله أكبر ) في ذل وانكسار .... ![]() تفكر الآن في وقوفك هذا .... هل تستطيع أن تقف بين يدي ملك بهذه الطريقة !!! لو كنت عزيزاً ستقول : لا وألف لا . هل دمعت عينيك الآن وأنت تتابع معي ... تابع .. جاء وقت الركوع : يا الله !!! ستنحني .... لمن ؟؟؟ ستزداد ذلاً .. ؟؟ لمن ....؟؟ لله العزيز الذي أعزك بانكسارك بين يديه !! ![]() يا الله ... لم ننته بعد ... جاء وقت السجود !!! سجود .. يعني وضع أشرف مكان تفخر به وتشمخ به وتعتز به !! إنه أنفك الذي استمد اسمه من الأنفة ( والكبرياء ) تضعه على الأرض ! ! التي تمشي عليها وتدوس عليها !!! أي ذل بعد هذا الذل ؟؟؟ ولكنه ذل لله تستمد منه العزة والكرامة ![]() وأسألك سؤالاً وأنت مسلم .... هل تستطيع أن تسجد لأحد من البشر ؟؟؟ أجبني !!! لقد سمعت الإجابة ... لا ... بأعلى صوتك .. وبأنفة وكبرياء ... لماذا قلتها بأعلى صوتك .. وبأنفة وكبرياء ... لأنك مسلم والله أعزك بألا تذل إلا له ... الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر .. أنت تسجد لله الواحد القهار .. العزيز الغفار .. ![]() إنها الصلاة التي نصليها فهل تفكرنا في حركاتها ؟؟؟ ( لتخشع قلوبنا فتخشع جوارحنا ....) هيا أخي .. هيا أختي ... هل عرفت كيف أنت عزيز عند الله وعند الناس .... والله لو تفكر المسلمون فقط بهذه العزة التي يستمدونها من الصلاة لما تجرأ أعداء الإسلام عليهم ... ولوقفوا إكباراً لهم .. ![]() ولكنهم – مع الأسف – ركنوا إلى القوميات والعصبيات ... فأذلهم الله ( كما نرى حال المسلمين الآن ) يقول عمر بن الخطاب قولة شهيرة ( نعتز بها ) : نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ، ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ) والله ... صدق عمر ( رضي الله عنه ) ونحن نتجرع الكأس ( ..... ) بسبب تغيير انتمائنا وتنادي المسلمة في غزة ( واااااااااا إسلاماه ) ثم تمووووووووت في حضن ابنها ... ولا منجد لها ، ولا من يجيبها !! ![]() ( سامحوني .. فقد تقاطر دمع عينيّ على سطح المكتب ) .. وأمسحه الآن ... نريد الحل الآن !!! لا نريد تخذيلاً وبكاءً على الأطلال ؟؟ يا من تقرأ هذه السطور .... غيّر نظرتك عن إخوانك المسلمين .... الآن ... كل واحد من المسلمين ... هو أخي ... نعم أخي وبقوة بقوة ماذا ؟ بقوة الإسلام الذي آخى بيننا أنا عزيز بخالقي .. عزيز بنبيّ .. عزيز بإسلامي ... عزيز بإيماني ... وإذا كنت تعاني من عدم الخشوع في الصلاة فاضغط على الرابط وادخل الصفحة لتسمع التقنيات الرائعة التي تعينك على الخشوع في الصلاة (( تقنيات رائعة للخشوع في الصلاة )) خطبة جمعة للدكتور منتصر الرغبان - daeyaa منتدى منبر الداعية أخي المسلم ... أختي المسلمة : لا تقف عندك هذه المقالة ... بل انشرها في كل منتدى وصحيفة ومجلة وجريدة نعم أنا كتبتها .... وأسمح لك بنشرها باسمك أيضاَ فأنت أخي المسلم .. وأختي المسلمة .. حقوقها مفتوحة ... فقط .. انشر ولك الأجر والمثوبة ... بقلم أخيكم في الإسلام د. منتصر هيثم الرغبان ويبقى الموضوع عالياً عزيزاً لأنه يحمل عزة المسلم ويبقى مثبتاً .. ويذكر بعزتك كمسلم في الدنيا والآخرة وبإمكانك المساهمة برفعه ما دمت مسلماً عزيزاً التعديل الأخير تم بواسطة ابو حسين ; 06-12-2008 الساعة 02:16 PM. |
|||||
|
|
|
|
|
#2 |
|
مراقب المنتديات العامة
![]() |
اخي الفاضل الدكتور منتصر اشكرك على هذا الموضوع التوجيهي الهادف انا ارى يا اخي ان الصلاة هي اتصال رقيقة الروح بالباري عزوجل لكن من منا يقوم بصلاته بهذا التعبير غالبية كبرى هي من تقوم بالصلاة كعادة وليس كعبادة دعني احاول ان اوضح بعض الشيء عن تعريف الاسلام والمسلم اسمح لي ان اتكلم عن ان اتكلم عن اقسام الاسلام وحقيقته ومعنى الايمان فيهه ومستقره ومستودعه00000000 ان الاسلام ينقسم الى قسمين مجازي وحقيقي فاما المجازي ينقسم الناس فيه خمسة اقسام الاول منها كاسلام من اسلم من المنافقين بظاهره دون التقيد بتعاليمه خوفا من القتل ورغبة في الذي يناله من اموال الكافرين في تسليم ظواهرهم الى صاحب الناموس والدعوة صلوات الله عليه وذلك يسمى استسلاما وهم الذين وصفهم الله بالذكر بالاسلام دون الايمان بقوله تعالى (قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا) والثاني كاسلام من لم يكن في اسلامه تبصر بدليل عقلي ولا مرجح حجة بل انه وجد ابويه على امر فتابعهما عليه من غير غوص له على حقيقة ولا فحص عن صدقه او كذبه وذلك يسمى هجما والثالث كاسلام من اسلم وركب مطية هواه الذي هو اسمه ونفسه في سبيل النظر الى جهة الحق بغير زاد وحاول اقتحام البحث من غير شريعة الحق فعدل به الى الباطل من ورود شريعة الحق تائها في حال خيالاته لايجد له ظلا ياوي اليه ولا دليلا يعتمد عليه وذلك يسمى تائها0 والرابع كاسلام من اسلم ونفسه ترغبة عن الائتمام بائمة الحق واقام نفسه علما لرعاع الامة وامتلاء البطنة ويصدهم عن سبيل الحق ويدعوهم الى اضطهاد المؤمنين والمخالفة لأئمة الحق المعصومين من كل زلل اشتغالا منه عن اوامر الله ومشاركته في شرعه اضلالا لعباده وطعنا في دينه وتكذيبا لرسله وتكبرا على اوليائه بالتزخرف لاتباعه الاقوال ويجوز في عقولهم المحال وذلك سمي مضلا 00 والخامس كاسلام من اسلم ووقف عند حسن ظنه وان قبحه العقل واعتقد انه قد بلغ كمال ما يجب عليه من المعرفة وعلا في نفسه عن طلب الزيادة وانحجب عن طلب العلوم في ظواهرها وبمجازاتها عن طلب حقائقها وتدرع من العلم اسمه وجهل معناه ولبس من الزهد رسمه ولم يدر ما وراءه وذلك يسمى منبتا وعن الاغترار بهذا المقام نهى رسول الله بقوله ان هذا الدين متين فاوغلوا فيه برفق فان المثبت لا ارضا ولا ظهرا ابقى 0000 واما القسم الحقيقي فله خمسة لوازم لا يصدق على انسان بعدم لازم منها الاول منها تسليم الامر الى صاحب الدعوة الصادقة عن الله تعالى عند مشاهدة المعجز الذي هو علامة الصدق بسلامة القلب من امراض الشك في شيء من اوامره وان جهل من قبل هذا العجز بمعناه 0 والثاني الايمان بالله وكتبه وملائكته من غير طعن في احد منهم ولا انكار مقام من مقاماتهم0 والثالث الاستنان بجميع سننهم الظاهرة والمحافظة على جميع ما فرضه الله تعالى على السنهم من غير اخلال بشيء والانتهاء عن جميع ما نهوا عنه0 والرابع كف اليد واللسان عن تناول دماء الناس واموالهم واعراضهم وتجنب اذاهم لقول السيد الرسول منه السلام : المسلم من سلم الناس من عينه ويده ولسانه 0 والخامس صدق في القول واخلاص في العمل وورع عن المحارم ونصرا للمؤمنين وخذلانا للمشركين وتسكينا لغضب النفس وصفحا عن المذنب واحسانا عن المسيء وتفضلا في المكافاة وعدلا عن الجور وخوفا من العقوبة وطمعا في الرحمة ورضى بما امر الله وقناعة بقسمته واعترافا بعدله وايمانه بفضله وعزا على اعداء الله وزلا على اوليائه وزهدا في الدنيا ورغبة في الاخرة وميلا عن الشبهات وانفة من الشهوات ورحمة للخلق وسخاء في النفس ووفاء بالعهود وامانة في الودائع واجتهادا في طلب العلم وحسن الادب مع العلماء وحرصا على تحقيق الحق بخلع ثياب المعصية وصقل مراة البصيرة برفع صورة الهدى عن النفس لتنقل حكاية ما قابلها من شعاع شمس العقل المشرق على النفوس الخيرة والانفاس والارواح الطاهرة النيرة 0000000 فمتى صحت هذه الافعال في حق انسان كان مسلما بالحقيقة بعد كل هذا يا اخي الفاضل اعتقد ان الكثير مبتعد عن هذه الحقيقة لذلك ابتعدنا عن انفسنا وصار همنا الدنيا لكنها فانية اتمنى ان اكون قد قرات ما بين سطورك واتمنى ان تقرا ما بين سطوري ويدا بيد انشاء الله تقبل مني يا اخي خالص المودة والاحترام واصلح لي ان اخطات عاشر من الناس كبار العقول=وجانب الجهال أهل الفضول
واشرب نقيع السم من عاقل=واسكب على الأرض دواء الجهول |
|
|
|
|
|
#3 |
|
-||[عضو فعال]||-
معدل تقييم المستوى: 0
![]() |
[align=center]أخي أبو حسين
بارك الله فيك طرحت فأجدت وهذه التقسيمات صحيحة موجودة في مجتمعاتنا وموجودة حتى عهد الصحابة ولذلك كما ذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) والصحيح ورد بهذا اللفظ هو منهج حياة نمشي عليه وفقك الله وبارك فيك [/align] |
|
|
|
|
|
#4 |
|
المراقـــب العـــام
![]()
معدل تقييم المستوى: 10
![]() |
[align=center]أخي الكريم الدكتور منتصر الرغبان
بالرغم من جمال وأهمية موضوعك، لم ارغب بالمشاركة أو الأشتراك بالنقاش به ليس تهوينا من طرحك له أو أقلالا من وزن أحدكم، ولكن لحساسيته ولفكرة بداخلي أختزنها لا أريد من أحد أن يفهمها بغير موضعها .... ولكن تشاء الظروف والأحداث يوما ما أن تدفعك لتشارك من باب التفريغ الذي يمتليء به جوفك، وخوفا من أن يغرقك الأمتلاء من الداخل، فتصبح منتحرا بهمومك وأوجاعك .... وأنا ارفض الأنتحار وسيلة للموت .... لذا دفعني أمتلاء جوفي الي المشاركة والبوح ما بداخلي ..... أعذرني علي فلسفتي ومنطقي ... فأنا كما يعلم الكل لي فلسفتي وطريقتي بالحياة .... أعتز بأعتناقي أياها .... هي ليست دينا أو معتقدا .... ولكنها رؤية للأمور بمنطق مختلف ..... دعكم مني ولنعد لموضوعك ..... أخي الكريم ...... عندما ولدت الدعوة الأسلامية وخرجت للحياة .... كأن من أوائل من أعتنقها العبيد والجواري .... وهي حكمة من حكم الله .... فلو أراد الله غير ذلك لفعل وهو خير الفاعلين .... ولكن لحكمة أرتضاها، ولهدف يرينا أصل الأيمان وأصل الأفضلية عن الله فكان افضلنا عبيدنا وجوارينا وبعض أهل الرسول صلي الله عليه وسلم وبعض المقربين منه أما أشراف العرب فكان أسلامهم متأخرا ومنهم من مات علي كفره وطغيانه .. أخي الكريم صدقني عندما نواجه الله يوم القيامة لن نعرض عليه أوراقا ثبوتية أو جوازات سفرنا وجناسينا ..... بل ستعرض أعمالنا وسنقيم من خلال ميزان الحسنات والسيئات ولن تكون لأنتمائاتنا وأعراقنا وزن يذكر بذلك الميزان ... فهو لايتحمل النتانة أن توضع به أخي الكريم .... حرمنا نحن آل البيت من الصدقات ومن قبلها فليس منا .... وليس أنتمائي لأل البيت (أذا صدق المنسبون العرب) بشيئا يبعدني عن مواجهة أعمالي يوم العرض ولن يكون لنسبي لبيت النبوة وزنا بميزان الله ... فأن زانت حسناتي وثقلت بالميزان برحمة الله وليس بجهدي بالدنيا فسوف أدخل الجنة، وأن ثقلتها سيئاتي والعياذ بالله فأن مصيري مع العصاة بجهنم وقانا وأياك أياها .... والله لن تحمينا جنسية حتي وأن دفناها معنا ... ولن يفيدنا نسبنا وعشيرتنا يوم العرض .... الأهم أعمالنا والحسنات التي سنجنيها في الدنيا .... ولن يفيدنا شيئا أخر .... أن التعصب والتكبر من شيم أهل النار .... فما العصبية والقبلية ألا مهلكة ... وما أنتمائي لعشيرة أو بلد ألا سائقة معتنقها الي النار ... فقد يكون أفقر الناس وأقلهم مالا أكثرهم عزا وأغناهم يوم القيامة .... وقد يأخذ خادمك الحق منك يوم القيامة وتأخذ من سيئاته وتحمل أزره بالنار ... ويتبوء مقعده بالجنه .... والله لن تحميك جنسيتك أو عشيرتك وقبيلتك .... ولن يرفعك جواز السفر ... أتقوا اللع عباد الله أخي أطلت ولكن مما أحمله من ألم بداخلي ... فأعذرني ... فأني والله أشفق علي الجميع ممن أشاهدهم يتكبرون علي الناس لجنسية حملوها ... أو عشيرة أو قبيله والله من وراء القصد[/align] ealqadi@msn.com |
|
|
|
|
|
#5 |
|
-||[عضو فعال]||-
معدل تقييم المستوى: 0
![]() |
[align=center]
أخي الكريم دودي حياك الله مداخلة رائعة خرجت من القلب وهي في مكنون كثيرين ممن صُلوا بنار الظلم بسبب العصبية القبلية ومن المسلمين أنفسهم لذلك حين تتحدث فأنت تتحدث بلسان الكثيرين وفقك الله ومعذرة على التأخر في الرد بسبب انشغالي[/align] |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اكثر من 10000 مسج | مـــــالكـ | مسجات الجوال - رسائل الجوال - mms & sms | 33 | 07-09-2008 05:42 PM |
| كلمات سر جراند | ساري | تحميل العاب | 0 | 04-26-2008 06:59 PM |
![]() |