|
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
|
|
|||||||
| التسجيل | مركز تحميل برق | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| علم النفس و منتدى حل المشاكل الاجتماعية مواضيع علم النفس,لمحه تعرفيه بعلم النفس, طرح مشاكل ومحاوله ايجاد الحلول, قصص النجاحات ,كيف تبدأ من الصفر, |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
المراقــب العـــــام
![]()
معدل تقييم المستوى: 10
![]() |
دلت أدلة الكتاب والسنة من الآيات والأخبار على تحريم الرياء وذم فاعله قال تعالى: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ* الذين هم يراءون) [الماعون: 4-6] ويقول الله عز وجل: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً) [الكهف:110]. وفي الحديث القدسي يقول الله عز وجل: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه" وقال صلى الله عليه وسلم: "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغ " قالوا: وما الشر الأصغر يا رسول الله؟ قال: "الرياء يقول الله عز وجل يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء. بيان حقيقة الرياء وجوامع ما يراءى له الرياء مشتق من الرؤية، وأصله طلب المنزلة في قلوب الناس بإرائهم خصال الخير، والمراد به كثير ويجمعه خمسة أقسام وهي جوامع ما يتزين به العبد للناس وهي: للبدن والزي والقول والعمل ولاتباع والأشياء الخارجة. فأما الرياء في الدين بالبدن فبإظهار النحول والصفار ليوهم بذلك شدة الاجتهاد وعظم الحزن على أمر الدين وغلبة خوف الآخرة. وأما الرياء بالهيئة والزي فمثل تشعيث الشعر، وإطراق الرأس في المشي، والهدوء في الحركة، وإبقاء أثر السجود على الوجه، كل ذلك يراءى به. وأما الرياء بالقول فرياء أهل الدين بالوعظ والتذكير والنطق بالحكمة والآثار لإظهار شدة العناية بأحوال الصالحين وتحريك الشفتين بالذكر في محضر الناس. وأما الرياء في العمل فكمراءاة المصلى بطول القيام وطول السجود والركوع وإطراق الرأس وترك الالتفات. وأما المراءاة بالأصحاب والزائرين كالذي يتكلف أن يستزير عالما لمن العلماء ليقال: إن فلانا قد زار فلانا. بيان المرائى لأجله اعلم أن للمرائي مقصودا لا محالة وإنما يرائي لإدراك حال أو جاه أو غرض من الأعراض، وله درجات أحدها أن يكون مقصوده التمكن من معصيته كالذي يرائي بعبادته ويظهر التقوى والورع وغرضه أن يعرف بالأمانة فيولى منصبا أو يسلم إليه تفرقة مال ليستأثر بما قدر عليه منه، وهؤلاء أبغض المرائين إلى الله تعالى، لأنهم جعلوا طاعة ربهم سلما إلى معصيته ثانيها أن يكون غرضه نيل حظ من حظوظ الدنيا من مال أو نكاح كالذي يظهر العلم والعبادة ليرغب في تزويجه أو إعطائه؛ فهذا رياء محظور لأنه طلب بطاعة الله متاع الحياة الدنيا ولكنه دون الأول. أن لا يقصد نيل حظ وإدراك مال أو نكاح ، ولكنه يظهر عبادته خوفا من أن ينظر إليه بعين النقص ولا يعد من الخاصة والزهاد ويعتقد أنه من جملة العامة . بيان الرياء الخفي فالجلي هو الذي يبعث على العمل يحمل عليه ولو قصد الثواب وهو أجلاه، وأخفى منه قليلا الذي لا يحمل على العمل بمجردة إلا أنه يخفف العمل الذي يريد به وجه الله كالذي يعتاد التهجد كل ليلة ويثقل عليه فإذا نزل عنده ضيف تنشط له وخف عليه، ومن الرياء الخفي كذلك أن يخفي العبد طاععاته ولكنه مع ذلك إذا رأى الناس أحب أن يقابلوه بالبشاشة والتوفير، وأن يثنوا عليه، وأن ينشطوا في قضاء حوائجه، وأن يسامحوه في البيع والشراء وأن يثنوا عليه، وأن ينشطوا في قضاء حوائجه، وأن يسامحوه في البيع والشراء، وأن يوسعوا له المكان فإن قصر فيه مقصر ثقل ذلك على قلبه، ولم يزل المخلصون خائفين من الرياء الخفي يجتهدون في إخفاء طاعاتهم أعظم مما يحرص الناس عل إخفاء فواحشهم، كل ذلك رجاء أن يخلص أعمالهم الصالحة فيجازيهم الله يوم القيامة بإخلاصهم إذ علموا أنه لا يقبل يوم القيامة إلا الخالص، وعلموا شدة حاجتهم وفاقتهم في القيامة. دواء الرياء وطريق معالجة القلب منه عرفت أن الرياء محبط للأعمال، وسبب للمقت عند الكبير المتعال، وأنه من كبائر المهلكات، وما هذا وصفه فجدير التشمير عن ساق الجد في إزالته و علاجه، وها هنا مقامان: المقام الأول: قطع عروقه وأصوله وهي حب لذة المحمدة والفرار من ألم الذم والطمع فيما أيدي الناس، فهذه الثلاثة هي التي تحرك المرائى إلى الرياء وعلاجه أن يعلم مضرة الرياء وما يفوته صلاح قلبه وما يحرك عليه في الحال من التوفيق وفي الآخرة من المنزلة عند الله تعالى، وما يتعرض له من العقاب والمقت الشديد والخزي الظاهر، كما فمهما تفكر العبد في هذا الخزي وقابل ما يحصل له من العباد والتزين الهم ف الدنيا بما يفوته في الآخر وبما يحبط عليه من ثواب الأعمال فإنه يسهل عليه قطع الرغبة عنه كمن يعلم أن العسل لذيد ولكنه إذا بان له أن فيه سما أعرض عنه. المقام الثاني: دفع العارض منه أثناء العبادة وذلك لابد أيضا من تعلمه فإنه من جاهد نفسه بقطع مغارس الرياء وقطع واستحقار مدح المخلوقين وذمهم فقد لا يتركه الشيطان في أثناء العبادة بل يعارضه بخطرات الرياء فإذا خطر له معرفة إطلاع الخلق دفع ذلك بأن قال لنفسه مالك وللخلق علموا أو لم يعلموا والله عالم بحالك فأى فائدة في علم غيره، فإذا هاجت الرغبة إلى لذة الحمد ذكر ما رسخ في قلبه آفة الرياء وتعرضه للمقت الإلهي والخسران الأخرى. بيان الخطأ في ترك الطاعات خوفا من الرياء من الناس من يترك العمل خوفا من أن يكون مرائيا به، وذلك غلط ومواقفه للشيطان وجر إلى البطالة وترك للخير، فما دام الباعث على العمل صحيحا وهو في ذاته موافق للشرع الحنيف فلا يترك العمل لوجود خاطر الرياء، بل على العبد أن يجاهد خاطر الرياء ويلزم قلبه الحياء من الله وأن يستبدل بحمده حمد المخلوقين. قال الفضل بن عياض: العمل من أجل الناس شرك، وترك العمل من أجل الناس رياء، والإخلاص أن يعافيك الله منهما. وقال غيره: من ترك العمل خوفا من الرياء فقد ترك الإخلاص والعمل. |
|||||
|
|
|
|
|
#2 |
|
مشرف
![]() |
استاذي الفاضل Doodi اشكرك علموضوع المفيد للجميع مع اني اتفاجا انه بدون ردود هل فيه من الصعوبة الكثير ام الخجل عم علينا واكتفينا بالطعام والله نسال الله ان تكون اعمالنا خالصة لله سبحانه وتعالى دون رياء واذا سمحت لي ان اضيف بعض الشي على الموضوع هناك اقسام اتخذوها للعمل بالرياء أقسام العمل مع الرياء: القسم الأول: عمل فيه رياء خالص: إن العمل تارة يكون رياءً خالصًا، بحيث لا يُراد به سوى مراآة المخلوقين لغرض دنيوي كحال المنافقين في صلاتهم، وهذا الرياء الخالص لا يكاد يصدر من مسلم في فرض الصلاة والصيام ولكن قد يصدر منه في الصدقة الواجبة أو الحج وغيرهما من الأعمال الظاهرة أو التي يتعدى نفعها، فإن الإخلاص فيها عزيز، وهذا العمل لا يشك مسلم أنه حابط وأن صاحبه يستحق المقت من الله والعقوبة. [جامع العلوم والحكم جـ1 ص08] القسم الثاني: عمل لله مع رياء: وتارة أخرى يكون العمل لله ويشاركه الرياء، فإن شاركه في أصله، فالنصوص الصحيحة من السنة تدل على بطلان هذا العمل وحبوطه ثوابه. [جامع العلوم والحكم جـ1 ص08] القسم الثالث: عمل يخالطه غير الرياء: إن العمل إذا خالطه شيء غير الرياء لم يبطل بالكلية، فإن خالط نية الجهاد مثلا نية أخرى غير الرياء، مثل أخذ أجرة للخدمة أو أخذ شيء من الغنيمة أو التجارة نقص بذلك أجر المجاهد ولم يبطل بالكلية. [جامع العلوم والحكم جـ1 ص28] روى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثُلُثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث، وإن لم يصيبوا غنيمة تمَّ لهم أجرهم». [مسلم 6091] القسم الرابع: عمل خالص لله ثم تطرأ عليه نية الرياء: إذا كان أصل العمل لله وحده ثم طرأت عليه نية الرياء، فإن كان خاطرًا ودَفَعهُ فلا يضره بغير خلاف بين العلماء، فإن استرسل معه، فهل يَحبطُ عمله أم لا يضره ذلك ويُجازى على أصل نيته؟ في ذلك اختلاف بين العلماء من السلف، قد حكاه الإمام أحمد وابن جرير الطبري، ورجَّحا أن عمله لا يبطل بذلك، وأنه يجازي بنيته الأولى، وهذا القول مروي عن الحسن البصري وغيره، وذكر ابن جرير الطبري أن هذا الاختلاف إنما هو في عمل يرتبط آخره بأوله كالصلاة والصيام والحج فأما ما لا ارتباط فيه كالقراءة والذِّكر وإنفاق المال، ونشر العلم، فإنه ينقطع بنية الرياء الطارئة، ويحتاج إلى تجديد نية. [جامع العلوم والحكم جـ1 ص38-48] القسم الخامس: عمل لله يصاحبه ثناء الناس: إذا كان عمل المسلم عملا خالصًا لوجه الله تعالى ثم ألقى الله له الثناءَ الحسن في قلوب المؤمنين بذلك، ففرح المسلم بفضل الله ورحمته واستبشر به لم يضره ذلك. [جامع العلوم والحكم جـ1 ص48-58] روى مسلم عن أبي ذر قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجلَ يعملُ العمل من الخير، ويَحْمَدُهُ الناس عليه؟ قال: «تلك عاجل بُشرى المؤمن». [مسلم 2462] وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. لك مني كل الاحترام والود عاشر من الناس كبار العقول=وجانب الجهال أهل الفضول
واشرب نقيع السم من عاقل=واسكب على الأرض دواء الجهول |
|
|
|
|
|
#3 |
|
المراقــب العـــــام
![]()
معدل تقييم المستوى: 10
![]() |
[align=center]أخي الغالي أبوحسين
مرورك دائما له التقدير والحب عندي والشكر أيضا فالحب لكونك أنت بصفاء ذهنك وبياض قلبك ... والتقدير لدومه بدون أنقطاع فأنت من الأشخاص الذين يتميزون بجهدهم الثابت وأنتقائهم للجهد والشكر لأضافاتك التي تزيد الموضوع جمالا وتمليء الفارغات وتسد النواقص به لك مني الأحترام علي كل ماسبق وما سيأتي[/align] |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تعال شف وش صار لهاالشاب يوم جاء يروح للبحرين | العلم شرف | منتديات عامه | 0 | 05-15-2008 10:42 PM |
| الحماقة.. داء ليس له دواء | Doodi | علم النفس و منتدى حل المشاكل الاجتماعية | 4 | 05-10-2008 01:57 AM |
| الأسلام والحرية | Doodi | منتديات اسلاميه | 4 | 04-18-2008 10:17 PM |
| تقرير معرض الكتاب | ساري | منتديات عامه | 1 | 03-31-2008 11:43 AM |
| جدول الدوري الســعودي الممتــاز لعام 1429 هـ ( ارجو التثبيت) | مرق لحم | منتدى الرياضة | 3 | 03-13-2008 07:41 PM |
![]() |
![]() |