|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
| قصص - حكايات قصص روايات ادربيه طويله قصص واقعيه قصص روايات قصص حب قصص رومانسيه روايات رومنسيه قصص واقعيه قصص و روايات حب قصص روايات |
شات سعودي منتديات اغاني :: العاب : :: برامج نوكيا: بلوتوث :: زواج :: شات
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
-||[عضو فعال]||-
![]()
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
-- : : ++++ رأس محمد/غرفة الاجتماعات ++++ متى ينتهي هذا الاجتماع السخيف!, فهمنا يا سيادة مدير التحرير الموقر تريد أن تبتلع المزيد من الأموال , تزيد من قيمة المجلة البائسة على حساب ظهورنا , كلام مكرر, أووووووف كم أحتاج لإجازة أرتاح فيها من صوتك, يا سعادة المبحوح! - محمد؟ أنت معنا ؟ عزيزي إذا لا يعجبك الاجتماع بإمكانك الإنسحاب! نحن لا نلهو هنا ..أحتاج لانتباه كامل! لدينا خطة تسويق جديدة للمجلة. لا أظن أنك سمعت منها شيئاً! - العفو يا سيدي أنا ُكلي آذان صاغية, - تعمدت أن أجمعكم جميع أقسام المجلة التحريرية و التنفيذية و الإدارية .... أووووف .. فهمنا! يا سيادة الثوب الناصع! لا أحد ينافسني في نقاوة لون ثوبي إلا أنت! == و انتهى الاجتماع على خيبة! و كالعادة لم أفهم شيئاً!, و لا أريد أن أفهم حتى, أكره الروتين , و هذا السيد المنمّق , روتيني حد الملل ! يكرهني. و أكرهه و أظنه يبقيني قربه فقط , من أجل خاطر والدي الــــ... - أستاذ محمد , بريدك.. - شكراً البريد اليومي, مراهقات , يعشقن انعكاسي المنشور في آخر صفحة من المجلة, يعشقن شكلي , و اسمي , و الكلام الفاضي الذي أكتبه! و آآآآآآآآآآه , ما ألعنكن من نساء ! تعرفن من أين تؤجج الشهوة , يالرائحة هذا الظرف , امممممممم تفوح منه رائحة عطر فرنسي مميز, حسناً ماذا تريدين يا ترى؟لحظة عبور ..؟ أي سرير سيضمنا الليلة أو غدا؟ ,, هذا الأسبوع بالكثير.؟! من تختار عطراً كهذا يجب أن يضمها سريري عاجلاً! (والله لو شينة)..! ++++ رسالة/عطر ++++ بسم الله الرحمن الرحيم و به أستعين, لن ُأطيل المقدمات , لدي قصة , أنشرها إن شئت , و إن لم تشأ ارمها عرض/الزبالة فأنا لم يعد يهمني لا عرض/و لازبالة! فأنا بحكم الأخيرة حالياً و أنا ممددة على هذا السرير و مقيدة بغرفتي , بعد أن حطمتني نار الأجساد التي مرت بي! لا أعرف كيف ابدأ , التنميق و التنسيق هو عملك لا عملي انا , سأكتُبني بصدق فقط,,! فانا أحتاج للفضفضة, و أنت تحتاج لقصة. ++++ رسالة/استدارة ++++ يا أستاذ محمد أنا أنثى في العشرين ,كنت طفلة أذهب للمدرسة و ألعب بدمى أرسم لهم في مخيلتي الصغيرة قصة, كبرت وبدأت أصبح ذات جسد لافت و لا أعرف أي ذنب اقترفته بنهديّ أو باستدارة فخذيّ! منذ استدار جسدي, امتهنني العُهر.... و أخذ خطوط بداية قتلي/عهري! كنت أرى عمي أحمد , و عمي حمد , و عمي محمد , و عمي عادل , و عمي فلان و عمي علان..! كلهم أعمامي و دائما منزلنا يضج بهم! كل ليلة عم جديد,أسلم عليه و كل يوم يلبسني أحدهم في رقبتي عقداً جديد , ساعة غالية, حزم نقود لا أعرف كيف أعدها حتى, كثيراً ما سألت نفسي و أمي من أين لأبي كل هؤلاء الإخوة ؟ و ترد علي بخرس ! و إبتسامة ذات زاوية حادة! و مرة بعد اكتمال استدارتي/أنوثتي , و كنت عائدة من مدرستي , فتحت باب المجلس لأُسلم على عمي أبومحمد فقد لمحت سيارته خارجاً. وابومحمد هذا كان أكثرهم إغداقاً علي بكل أنواع الهدايا , كان يجلس على الارض متربعاً و أمي البهية في حضنه يتلمس جسدها و يعانق رقبتها بشفتيه! أصابتني صدمة , تشبه سريان الكهرباء في أوصالي! لا أعرف الكثير في هذه الدنيا و لكن أعرف ان هذه صورة مقززة كفاية وُِشمت في ذاكرتي و ستبقى طويلاً. لا أعرف ماذا حدث بعدها! و كيف اقنعتني أمي بأن مايحدث طبيعي! و لا أعرف كيف انتهيت أنا أتجول في سيارة أبومحمد دائماً, و لا كيف تجول هو في جسدي أول مرة, اخترقني بوهن ! بالكاد شعرت به! و لم أشعر به رغم ذلك! تحتاج لتفاصيل أكثر؟! لا أظن و لكن أظنك تحتاج لأن تعرف أني و حتى ذلك اليوم و بعده بسنوات طويلة , لم أكن أعرف معنى شهوة و لا لذة! كنت أشعر أني يجب أن أكون كالسرير الذي أنام عليه! أخلع ثيابي/......./......./أعد هزات السرير/ألبس ثيابي /أقبض و أراقب إبتسامات السعادة لأنهم عبروا جسد أنثى تتفجر أنوثة مثلي , و لا يعلمون..! بأني أنثى/طفلة لم أعرف الجوع بعد رغم نضوج جسدي و رغم انوثتي الموجعة! ++++ مكتب محمد ++++ - محمد هييييييييييييييييييي .. ماذا تقرأ؟ ها دعوة حمراء ؟ سنتعشى الليلة؟ - بهدؤ أخرج و أغلق الباب , و أطلب من سكرتيرتي عدم إزعاجي رجاء .. - محمد , تنوي الخيانة؟ ستنفرد بها لوحدك! طيّب "من قدك يا عم".. و أمسكت برسالة هذه الـــ ..... مرة أخرى بين يدي , بعدما سقطت في حجري لحظة دخول صاحبي, لا ادري لم شعرت بلهيب أنوثتها تحرق كفي تلك اللحظة. ++++ رسالة/عهر ++++ كان ابومحمد , هو من اختار لي الأجساد التي عبرتني من بعده, و بعدها صارت لي الصلاحية أن أختار لوحدي. تعلمت أن أختار منذ وقعت عيناي على عبدالله, في سهرة لأحد المتخمين و الخارجين عن نطاق الخدمة/الجنس! ممن يقيمون سهرات فقط لأجل إرتكاب صلاحيتهم المنتهية فعلياً برغم الفياجرا و المقويات ! ولا فائدة. لفت إنتباهي شكل عينيه,وسامته,سمرته,تناسق جسده,شعرت تلك اللحظة بأنه يجب أن يعبرني! نفضت جسدي من غبار العجوز الذي كنت في حضنه , و ذهبت بإتجاه عبدالله و ارتميت في حضنه بجوع! نعم! جوع! شعرت به لأول مرة تلك اللحظة! وعبرني, رغم سخط(معزبه الأكبر),الذي كان أولى بي منه!لأنه كان يدفع! لا أدري لم شعرت إني يجب أن أبقى معه فقط, و فعلاً قطعت كل/مرتكبيني , و كنت ذنبه هو فقط. دعني أحدثك عن عبدالله قليلا : كان يمسكني بلطف و عمق , كنت أشعر معه و كأني جدار شفاف ينظر من خلالي ,.......... لأخرى! لم يتكلم معي عبدالله أبداً! كنت أنا التي أحدثه , وهو ينصت فقط! و كأنه آله معدة للإنصات فقط. ثرثرت معه كثيراً , أخبرته كيف إني لم أختر هذا الطريق , كيف إني لا أعرف لم لا أشعر بالراحة , كيف إني لم أشعر بالجوع إلا معه, كيف إني فقدت كل الأحاسيس في لحظة رأيت أمي في حضن /بومحمد, كيف إني أحقد على والدي /الكلب الذي تزوج من أخرى و أنجب ابناء و ...... نساني! و عبدالله , صامت فقط! لا أخفيك و أظنك ستفهم إني شعرت بالملل منه و رجعت لحفلاتي , أنا أستحق شئ أفضل, و لأني أحببت أن أكون لــــ /شئ واحد , قررت أن أختار , بإختصار لم أترك فرصة لتاجري/بومحمد أن يختار لي, و كان أحمد هذه المرة. أحمد بعكس عبدالله , كان ثرثار , يتحدث بي و معي و يفكر معي بصوت عال, حتى و هو يعبث بي لم يكن يصمت! يتكلم و هو ........يفكر! و هو......... يرسم قلبا! و هو يحفر حرف حبيبته....بدمي! وهو يخبرني عن خططه لمنزل يحتويه هو و حبيبته ,عن الأسماءالتي إختارها لأولاده , لم أكن اشعر بالغيرة لأني لا افهمها و لا أشعر حتى انها من حقي و لكن شعرت بحقد عليها و حزن عليّ! ++++ قهوة باردة/محمد ++++ وضعت الرسالة فوق طاولتي و أخذت أنظر بعمق لفنجان القهوة البارد الذي لم أعرف متى و من وضعه! ما هذا؟ ماذا تريد هذه مني؟ عددت الصفحات , كانت 9 صفحات طويلة , بصراحة شعرت بضيق! أغلقت عيني للحظة و أنا أفكر/و إن كانت عابرة سرير.. أيعطيها هذا الحق بأن تعلنها هكذا!؟ ماذا تريد يا ربي؟! طرقعت أصابعي , و أمسكتها مرة أخرى , هذه المرة شعرت بالقرف و أنا أمسكها, و لا زالت رائحتها متشبثة في كفي. ++++ رسالة/ عاهرة السجود ++++ رجال كثيرون عبروا بي يا أستاذ محمد, أتعرف طبيبي الذي يعالجني الآن يوليني عناية خاصة و يمر علّي يومياً, يمر أي يمر! يمرر أصابعه القذرة على جسدي كله! يتحسس مالا علاقة له بمرضي! يتحسسني بشبق أشعر به يكاد يمزق ثيابه,يريد أن يأكلني, و أنا أتعلم؟ لا أحرك ساكناً لسببين: لا أحد يهتم بي غيره و لأنه لا بأس ! كثيرون مروا علي , كثيرون مروا على ثيابي, على جسدي, كثيرون عبروا, كثيرون مزقوني و أنا لم ألملم نفسي ولا ثيابي , لم يعلمني أحد! , كثيرون جاءوا أخذوا قطعة مني و رحلوا, و بقيت وحدي في نهاية سريري! .......................... .......................ع لى ذكر لم يعلمني أحد, أتعرف إني لا اعرف كيف أصلي؟ برغم إني أُتقن السجود! ++++ دمعة/محمد ++++ عاهرة و تفكر بالصلاة! ضحكت حتى دمعت عيناي! ++++ رسالة/لم يعلمني أحد ++++ و خالد, كُدت أدمنه , يمر بي/فيني كثيراً ولا ينبس بكلمة حتى زفيره, لحظة/اللذة يكتمها. و لكني أستشعرها في عضلات صدره , يريدني و أُريده جداً و لكنه مثل عبدالله , و أنا لا أريد أن أمله لذا قررت أن اخبره بنقطة النقص الوحيدة في علاقتنا/صمته, و حدث بعد لحظة/إستخدام لكرسي سيارته,حاولت إستنطاقه, فبكى! بكى على صدري كثيراًو لكنه لم ينطق بكلمه! عبرني مرة أخرى وكأنه يعاقبني شهقني و زفرني و كأنه موج يتكسر على تضاريسي, عرفت أنها المرة الأخيرة ... و دون أن التفت ورائي نزلت من سيارته و رحلت! مجانين/عابرون كثر , أذكر عبدالله , لا لا لا , ليس عبدالله ذاك, هذا عبدالله آخر , و ماذا إن تكررت الاسماء؟! كثيرون هم, و طبيعي تكرر أسمائهم, أتعرف من كثرتهم كنت أنادي أي شخص يعبرني بـــ /حبي/حياتي/عمري, حتى لا أخطئ مرة و أناديه بإسم آخر. حدثت مرة مع صالح/أظن أسمه صالح , كنا معاً في لحظة لذة و لا أروع,و أنا في ذروتي لا أصمت , استجديه أن يطبق على جسدي , أن يمزقني بقوة و أكثر و.... - علي , أكثر,, توقف! و نظرت في وجهه ربما/وضعية أجمل! و جهه كان جامد, و قال : - نيلى ,أنا صالح! تركني في أوج فراشي و رحل! , اووووه لم أعرفك بنفسي, لن أعيد قراءة ما كتبت و لكن أظن إني لم أُعرفك عليّ بعد, أهلاً أستاذ محمد, أنا نيلى, و لا تسألني ماذا يعني إسمي فأنا , لم يعلمني أحد! ++++ محمد ++++ لنا القرف يا عديمة الشرف! ++++ مدرسة/نيلى ++++ لم يعلمني أحد, كررتها كثيرا ,, أعرف ستقول في داخلك لمَ لم تتعلمي؟ كيف سأتعلم بالله عليك؟ أنا خرجت من مدرستي و كنت أحبها و لكن لم أشعر انه أحبني أحد فيها! لم يكن لي صديقات , حتى معلماتي برغم محاولتي إستمالتهن بكل أنواع الهدايا التي أصنعها بيدي الصغيرتين او التي تشتريها لي أمي و الورود, كنت أشعر انهن لا يحبنّي , و حين تأتي أمي لزيارتي كن يتهامسن كثيرا و حين كنت أمر أمام غرفة المعلمات كنّ و كأنهن يتعمدن أن أسمعهن : (شفتي أهي دي بنت الـــــ ) ,(باين عليها من صغرها حتطلع زي أمها),........ كلمات كثيرة كنت أسمعها لم أفهمها إلا فيما بعد, حين كبرت و اصبحت مثل أمي! ++++ محمد/شهوة ++++ - أستاذ محمد, إنتهى وقت الدوام من نصف ساعة , و لا أدري إن كنت تحتاج لشئ؟! - ياااه , سامحيني يا سارة لم أنتبه للوقت , أعتذر لأني أخرتك للآن, إذهبي سأُغادر أنا أيضاً. - دون أن تسلّم مقالك و ُتنهي عملك؟! - لن يطير العمل! سيبقى فوق ظهري و ظهركِ. ظهركِ! ما أغباني, هل هذه كلمة ُتستخدم في مكان عمل! يا لحمقي! لم ُأعيرها إنتباه حتى لا تشعر إني قصدت أن أقولها خاصة و إني لاحظت تسمرها حين نطقت بالكلمة هذه, و هي التي تحاول بكل أنواع عطورها و زينتها و ثيابها و العباءة التي تضيق عند خصرها و الحجاب الذي كثيرا ما يسقط/عمداً , و نظرة عينيها الجائعة و التي لا تخطئها عين خبير نساء مثلي, و أنا مدعّ المثالية , يا خيبتي! لا أستطيع أن أزامل زميلتي/سكرتاريتي في سرير واحد! رغم أنها كثيراً من جلست في حضني على الكرسي , و اهترأت طاولة مكتبي من إهتزازاتنا عليها , هنا مزقت ثيابها , و هنا مارستها و نحن واقفين وراء الباب , و هنا و هي تراقب الباب من فتحته الضيقة كنت استمتع بها, كل هذا و أكثر تذوقت أنوثتها التي تغريني بها و ُتلفت إنتباهي لها كلما رأتني في مكتبي ! كل هذا و أكثر كان في مخيلتي فقط! لملمت أشيائي و خرجت, لم انسى رسالة /نيلى و لكن تناسيتها عمداً , لا أشعر إني ُأريدها أن ترافقني كشُبهة في سيارتي أو أن تدخل منزلي و تشاركني غرفتي و أريكتي و تلوثني! و لم أستطع تخطي الباب! شعرت بها تستنجد بي! و أنا رغم كل شئ , رجل لا يستطيع في المواقف الصعبة خذل إمرأة , و أنا حتى الآن..... لم أفهم ماذا تريد هذه النِيلة/نيلى مني! لملمتها على عجالة استنشقت عطرها الأخاذ, يا ليتها لم تكن عاهرة! لكنت شممت الليلة العطر من نحرها. ...................... ركبت سيارتي و أنا أفكر: و ضحكت! ضحكت كثيراً أوليست النساء اللاتي أشمهن , و أضمهن و أمارسهن مثلها! كلهن نيلى! الفرق ربما أنها تعترف و هن شريفات في أعين أنفسهن, رغم انهن مرة في سريري و بعد دقائق في سرير زميلي , كل هذا من أجل خاطر عيوني /لا أزعل. حسناً يا نيلى! ها أنت تنالين إحترامي للحظة! وصلت المنزل , خلعت ملابسي , وقفت تحت الماء و لا أدري لم شعرت انه يجب أن أستحضر نيلى فوراً , إن لم يكن في السرير فعلياً , ستشاركني لحظة الدش هذه ,شهوتي تأججت منذ أول شمة عطر رسالتها! مراهق؟ ابتسمت بزاوية سخرية من نفسي للحظة! لا بأس أحتاج أن أمارس مراهقتي هذه اللحظة, و سأمارسها بلطف و بعنف و سأشم العطر من جسدها, تعالي يا نيلى انتِ لي هذه اللحظة! لذيذة , لذيذة جداً يا نيلى , شبقك يتعبني , تعالي يا نيلى ضميني , تعالي يا عاهرتي الصغيرة, أستدارتك , مثلثك المنهك , سأجعلك تدمنين رجولتي,, ,,,,,,,,,, أستحضرت نيلى بكامل أنوثتها/جسد انثوي ولا أروع بدون ملامح وجه!!! يا خسارة أبنائي الذين عادوا هدراً مع الماء! لربما كان بينهم ابن يشبهني ! لبست ملابسي و إبتسامة إنجاز تغزوني بشكل غريب! جلست على مائدة الغداء بعد إداء طقوس الإحترام لوالدي الموقر. لوالدي هيبة لا أفهمها , أشعر ان النور يشع منه بطريقة جميلة , هو و لحيته البيضاء المتدلية , لا أذكر إني رأيت أبي يبتسم , كان دائما يلبس ثوب الجدية معنا, اتساءل بيني و بيني إن كان يضحك او يبتسم مع من يجالسهم في عمله و خارجه, أحبه كثيراً و لا أتخيل رغم ضعف حبال التواصل بيننا حياتي بدونه, اليوم يبدو حزيناً و قلقاً , فقدت إبتسامته التي يبدو واضحاً لي انه يحاول يرسمها على وجهه بريقها. لعنة الله على العمل و الوزارة التي يعمل بها, سرقت مني إبتسامة أبي لأسابيع مضت و اليوم أيضاً. جاءت أمي تحمل صينية الغداء, و أخذت انظر إليها بطريقة أخرى اليوم! أمي الحبيبة, الساكنة , أحيانا أشعر إنها مجرد رحم أنجبني و ثدي أرضعني , و جسد/شئ احتوى والدي لمدة من الزمن, لا أذكر حتى متى كانت تحتويهما غرفة واحدة! مررت على جسد أمي بالكامل , من هذا الحجاب الذي يحيط برأسها و حتى أخمص قدميها العاريان, و أخذت اتسائل: أمي هل هي كما تبدو؟ هادئة, و ديعة , صامتة؟ هل خانت أبي يوماً؟ هل مر على جسدها غير أبي؟ , , , استغفرك ربي, أعوذ بالله من الشيطان الرجيم! عليكِ اللعنة يا نيلى! عليكِ اللعنة! جعلتِني أشك حتى في طُهِر أمي! أكلت على عجالة و كنت أشعر بالذنب من أفكاري الأخيرة, انهيت غدائي و جلست أشرب قهوتي مع والدي, حين رفع رأسه دون أن ينظر إلى وجهي: - محمد , أبوعادل يشتكي منك! يقول أنك تقلل من إحترامه في العمل. يا ولدي أن يكون صديقي , لا يعطيك هذا صلاحية التقليل من إحترامه أو عدم أخذه بجد, لا أحب أن تخيبني, انت ولدي الوحيد , و لا أنتظر أن ُتنزل لي رأسي أمام الرجال أو تخذلني. - والدي , أطال الله في عمرك و أبقاك , أنا لم ُأقلل من إحترامه , و لكنه متطلب و .. - إن لم تعجبك وظيفتك غيرها ,أنا برتبة وزير يا إبني! و انت تفهم ذلك, أستطيع أن أخلق لك وظيفة من تحت الأرض! .... أحبه و أحترمه , و لكن أن أعمل تحت عينه! هذا موضوع خلافنا الأول و الأخير أنا وهو....مستحيل! انهيت الحوار بوعود حفظتها غيباً حيث إني اكررها بين حين و آخر, و عدت لــ نِيلتي! ++++ حـــب/نيلى ++++ كثيرون حولي كانوا يتكلمون عن الحب, أنا لم أعرف حباً غير حب/السرير, و لا أذكر ان أحدا ما حبني , إلا حسن, كان تلميذاً عرّفني عليه أحد اصدقائه ذات حفلة ,كان برئ , ليس برئ تماماً فبعد سرير معه حدثني عن تجاربه الجنسية الأولى, و كيف أن خادمتهم الآسيوية ذات الجسد الضئيل كانت تتسلل إليه تحت لحافه , علمته كل ما يعرفه , وبعد عدة مرات أصبح عشيق الخادمات الأول في حارتهم, كلهن يخاطِبن ودّه من أجل لحظة لذة! أي إني كنت تجربته العربية الأولى! حسناً بعد تفكير , هو ليس برئ تماماً و لكنه دافئ كثيراً! ++++ محمد ++++ يا نيلى! كُنتِ ُمتعتي قبل قليل. لماذا ُتصرين على إرساخ صورتك الآثمة في ُمخي! مستواكِ و مستوى الخادمات واحد! يا قذرة! ++++ زواج/ نيلى++++ أَحبَني , أو هكذا ظننت لذلك و رغم إني فوجئت وافقت على الإرتباط به حين طلب مني ذلك! سأتزوج! و ستتغير حياتي ! سأكون عاهرة لرجل واحد! و بالحلال . سأتوب! سأعتمر و سأذهب للحج عسى أن يغفر الله لي ذنوبي! لا تستغرب يا أستاذ محمد. رغم إني أجهل أموراً كثيرة , إلا إني أعرف إنه في داخلي أريد أن أكون مختلفة. أريد أن ُأصلي (لتسخر معي لحظة, أبو محمد بعد كل عبور بي , يستحم و يصلي!!!!!!!!! أتظن أن الله يتقبل صلاته؟؟!!!!! لا أعلم كثيراً في هذه الأمور, و لكن أعتقد أنه يظن أنه يخادع الله! أذكر أن معلمتي قالت أن الله يرانا ولو أختبأنا تحت السرير, .................................................. .......................... فما بالك لو كنا فوقه؟!!!!!!!), ُأريد ان أكمل تعليمي و أتخرج من الجامعة , فأنا و رغم أن كثيرات من زميلات المهنة/جامعيات و لا فخر , إلا انهن لو تعلّمن جيدا كان حالهن سيتغير , أظن أن التعليم يجعل الإنسان يفكر بطريقة أخرى , ربما أرقى! أنا راقية و جميلة , و لكن ينقصني الكثير لأتعلمه , رغم إني و بشهادة زبائني مثقفة ولو لم أكن مثقفة من الدرجة الأولى! على فكرة أنا أُتقن لغات عديدة, تحدثاً فقط/الإنجليزية و الفرنسية و الاوردو و الإسبانية, ولو ان الكلمات التي أعرفها لا تتعدى حدود الممارسة و الغرفة و أشيائي و أشياء زبائني الذكورية, فلكلٍ منهم مزاجه و كلمات يريد أن يسمعها لحظة الفراش و أنا أخدم زبائني جيداًو أحب أن ارضيهم بأي لغة يشتهون. ++++ محمد ++++ يا مثقفتي العارية! ليتك تخدميني! الغريب إني أنفر منك للحظة , و اشتهيك في اللحظة التي تليها! ++++ توبة/نيلى ++++ اريد أن أعتمر و أحج , قالت لي زميلة ذات مرة أنها ستحج بعد سنة قالت لي أن من يحج يغفر له الله و يفسح له مجالاً لتغيير حياته و أنه من يحج يعود و كانه طفل من جديد , كانت تحتاج لتصرف على دراستها و على أخوتها الأيتام, و لم يك لديهم دخل يكفيهم شر الحاجة, لذلك استكانت لمنافسة ابو محمد الأولى في مجاله/ام حمدي, لكنها ماتت قبل تمام تلك السنة! حزنت عليها كثيراً , يا ليت عمرها أمتد على الأقل لتحقق حلمها اليتيم! ++++ محمد ++++ رحمة الله عليها! أو تجوز الرحمة على عاهــــ استغفر الله , أنا لا اعرفها حتى! فليرحمها الله إن جازت لها الرحمة. ++++ نيلى/ضفيرة ذنب ++++ مرة من المرات حدّثتُ إحداهن عن رغبتي في الحج و التوبة, فما كان منها إلا ان جعلتني أضحوكة السهرة تلك الليلة, و فكرت فيها قليلاً...... في صغري أخذني الناس بذنب/بذنوب أمي!!!!! و لم يرحموا حتى ضفائري و جهلي! هذا و كلّي ُطهر! فكيف سيتقبلون أو كيف سيتقبلني الله؟؟؟! و أنا كلّي ُعهر! ++++ محمد/مغفرة ++++ أخذت أقلب الفكرة في رأسي قليلاً, لا يا نيلى! لا يا نيلَتي, مستحيل! فالناس لا تنسى! أما الله ! فليغفر لنا جميعاً , كم من الذنوب نرتكب في حق أنفسنا و حقه , بلا خجل! و نطمع في مغفرته ! فليرحمنا الله! مسكينة يا نيلَتي مسكينة أنتِ. ++++ نيلى/حلم ++++ أريد ان استقر و ان انجب ابناء , فقط ذكور, لا أريد إناث , فالإناث وقع أنوثتهن كالذنب في عالمنا الذكوري جداً. أشعر بالذنب فقط لمجرد تفكيري بالإستقرار , أشعر انه ذنب لا حق لي إرتكابه , رغم إني إرتكبتها جميعاً أو ربما إرتكبتني! ++++ محمد/أنثى تفهم ++++ أُنثى= ذنب هه ... يا نيَلَتي , يبدو إنكِ تفهمين كثيراً رغم انك تدّعين بانكِ لا تعلمين , و لم تتخرجي من جامعة! ++++ نيلى/ثلاثية/مرض ++++ بصراحة لم أشعر يوماً بالسعادة في حياتي , مثلما شعرت حين سمعت قرار حسن , كنت لا أمشي على الأرض , كنت من فرحتي ُألامس الأرض بخفة , وأعانق وجه السماء بحب و أُقبلها و أُقبّل نفسي , كدت أتزوجه , لولا أن رفض والده قراره متعللاً بوجوب تخرجه من الجامعة أولاً. و بعد قليل من/ نبش بعد فضول سكنني , عرفت أن والده كان أحد زبائني الكبار , ليس هذا فقط! كان أول زبون أعرف من خلاله المشاركة في السرير, ليس أن يتشارك فيني ذكرين أو أكثر! بل أن أتشارك أنا و غيري /فيه هو! أظنك فهمت! فأنت و كما أرى من مقالاتك ذكي كفاية. هل تستغرب حين أقول لك إني أقرؤك؟ صحيح إني لم أمسك كتبا غير الكتب المدرسية و لكني أقرأ المجلات بشغف, أحتفظ بالكثير منها ,لا أرميها , و إن كانت للناس مكتبات من كتب , فأنا أحتفظ في منزلي الذي أهداني إياه أحد /الكبار , هدية نجاحي في إيقاظ رجولته مرة , بمكتبة مجلات! محمد, أنا مريضة , أُصبت بداء لا أعرف حتى اسمه , ليس إيدزاً , و لكّنه مرض آخر , ليس جنسياً حتى! يقول الطبيب إني معافاة جسدياً رغم الوعكة التي ألمت بي و لأجلها دخلت المستشفى و لكنه يرفض خروجي , لا أدري هل يحتفظ بي ليحفظ خارطتي ؟! أم انه و كما يقول حزينة جداً/مصابة بالإكتئاب , أحزن من أن أخرج لأتنفس الهواء الذي يتنفسه الناس في الشارع!!!!!!!!! ++++ محمد العاهرة ++++ رن هاتفي بإلحاح , - هلا يا حبي, أنا.... حبي! أصبحت مثل نيلى إذن دون قصد! أنا نيلى بعضو ذكري و لحية! هذه ربما سميرة او نورة ... نوف؟ ! لا أعرف لا أحفظ اسماؤهن, لذلك كلهن حبي! مثلك يا نيلى تماماً! أنا عاهـــــــــــــــــــــــــر/ة إذن! -....... مع السلامة أنا مشغول و لا تتصلي بي مرة أخرى! ياه يا نيلى! فرشتها على صدري , و انا أشعر بضيقة صدر. ضممتها و رسالتها, كلنا نشبهك! و لكن من يجرؤ أن يحاكمنا! نحن نحمل شهادة خبرة تعلق على ذكوريتنا بكل فخر , و أنتِ و من مثلك تحملن شهادات فسق/عهر/...إلخ .......................... و لا فخر! ++++ أنا نيلى ++++ محمد, توفيت أمي قبل أسابيع قليلة, لم أحزن عليها كثيراً, فهي كانت سبب ما أنا فيه اليوم! على فكرة , لم يكن الغرض من رسالتي هذه أن تنشرها! أعرف و برغم انكم في مجلتكم تبحثون عن فضائح النساء و تنشروهن إلا أن رسالتي هذه ليست للنشر! محمد , حين توفت أمي/رحت أعودها في منزلها , و أنا قطعت سبل الإتصال بها منذ أستقللت في منزل لوحدي, و لم يهمها , و لم يهمني! علمت من أبومحمد و بعض زبائني بأنها مريضة و تسؤ حالتها يوماً بعد يوم, ذهبت إليها و أنا احمل بعضاً من عاطفة/شفقة. فتحت الباب و كان أبومحمد كالعادة موجود على سريرها, يمسك بيديها بحب, و لا أدري لم تلك اللحظة زارتني نفس اللحظة/الصدمة التي عشتها من قبل, هذه المرة بقرف! أمي كانت تحتضر, غاب بياض لونها, و تورّد خديها, كان لها لون آخر , زاد قرفي! ماتت امي و هي في حضن أبومحمد و أنا أجلس على كرسي في زاوية الغرفة. كانت كلماتها الأخيرة موجهة لأبومحمد: رفعت رأسها بوهن و أخذت تتمتم (نيلى.... , من ظهرك!) وشهقت شهقة أفزعتني! ماتت. قوادي, وضعها برفق على مخدتها وهو صامت و ساكن جداً. صوبني بنظرة تساؤل : ) إبنتي؟!(. و رحل! لا أدري لم إهتم كثيراً بهذه الكلمة , فأنا أعرف انها توصيه علي من بعدها! ربما تريده أن يزيد عدد زبائني , لترتاح روحها و لا أظنها ستجد راحة! لم أسمع منه شئ بعد ذلك اليوم. .... ... ..... محمد, أنا إبنة قوادي فعلاً, تأكدت من هذا بطرقي الخاصة, بعد أن سكنني فضول من كلمة أمي, وزاد فضولي اختفاؤه من زخم الحفلات التي ما كان ليفوتها! ...... أختنقت قهر و غصة يا محمد! ++++ لعنة/محمد ++++ لعنة الله على أمك يا نيلى! لعنة الله عليها و على هذا القذر فوقها! حسبي الله و نعم الوكيل عليهما ++++ نيلى و كفى ++++ لماذا فعلت بي أمي كل هذا؟؟؟؟ حتى لو كان مجرد شك!!!!!! كيف سولت لها نفسها أن تجعلني أفعل كل هذا؟؟؟؟ او أن يفعل هو بي كل هذا؟؟؟؟؟! لا أعرف !!!! ولا أظنني سأعرف! هل كانت تعاقبه بأن جعلته يرتكبني لأبقى وشم/ذنب لن يمحى من ذاكرته أبداً؟ أو هي تعاقبني ؟؟؟؟ لا أظنها تعاقبني !! أظنها أنجبتني عمدا! لتأدبه بي!!! اليوم أنا متأكدة بأني ابنته..! و ماذا بعد؟ ماذا أريد منه؟ لا شئ , لا شئ ! أنا حزينة فقط! حزينة جداً و الغصة التي تعتري حلقي.. تكاد تقتلني ! , , , محمد , لم أعرفك بوالدي/قوادي! انه حضرة سعادة الوزير/أبوك! أنا أختـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ك! و كفى! *ملاحظة: غداً ستصلك صورتي , عمداً لم أرفقها مع رسالتي هذه, تركتها ليوم لاحق. لم ألتفت من قبل لصورتك و لم أدقق فيها جيداً, غداً حين تمسك صورتي , أحكم بنفسك, حاول أن تجد الإختلاف في ملامحك و ملامحي ,و لن تجد! .................................................. ................. الفرق فقط لحيتك! نيـــــــلى * تمت قصة/وبقيت غصة * لــــــ مريم ناصر سيستدير كخاتم في اصبعي
و يشب ناراً لو رأى شخصاً معي سترونه بيدي اضعف من ضعيف و ترونه ما بين اقدامي كأوراق الخريف ,,,,, المستبــــــــــدة |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اروع قصه رومنسيه كويتيه سعوديه | دكتور نوكيا | قصص - حكايات | 10 | 07-23-2008 06:26 PM |
| روايه صاحب الظل الطويل(رومنسيه ومشوقه) | $$$المجنوون$$$ | روايات - روايات طويلة | 1 | 04-18-2008 03:27 AM |
| روايات خليجيه | ساري | روايات - روايات طويلة | 4 | 04-13-2008 08:58 PM |
| جروح قلبي قصه سعوديه روووووعه | ملووووكه | قصص - حكايات | 2 | 04-08-2008 10:27 PM |
| مكتبة قصص وروايات | ۞رايـ(Яąįq)ــق۞ | قصص - حكايات | 3 | 03-16-2008 05:43 AM |
![]() |
![]() |
|