|
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
|
|
|||||||
| التسجيل | مركز تحميل برق | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| قصص - حكايات قصص خيالية و قصص واقعية و اجمل حكايات الزمن الحاضر والقديم |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#31 | |||||
|
-||[عضو فعال]||-
![]()
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
( 31)
فواصل مغلوطة ..( 2006م ) ( ثمانية وعشرون خرقًا ..! ) ( 1 ) قالت الطفلة .. ألا تسقط الطائرة .. فأقفز فوق غيمة النافذة ؟ لم تكن تعلم أن أمها معي هناك ..! ( 2 ) كأنتِ .. لاألقاكِ إلا عندك ..! ( 3 ) يا الله .. ! لانفترقُ إلا في السنة الكبيسة ..! ( 4 ) ذنب الشجرة أم المواسم ..؟ ليس على الغصن اليابس إلا أن ينكسر ..! ( 5 ) ماااا أقدرك ! كي أنساك عليّ نسيان التذكّر ..! ( 6 ) سأنتظرك دائما حين لايكفيني غيرك ولا تكتفين بغيري ..! ( 7 ) لااااااااا تتأخري .. حتى تفتح دكّانة الورد ( 8 ) ياااالهذه الرياض ..! إنها الأنثى المدينةُ .. التي لايتزوجها مقيمٌ ولايطلقها عابر ! ( 9 ) حين أرتدي نظّارتي البيضاء .. أدرك كيف تتكوّن الغيوم النبيلة ..! ( 10 ) بين الصورة والحائط .. يدخل الهواء خلسةً ..! (11 ) بعد أن قُتِلَ رفيق الحريري تعرّت أشجار الزيتون على الحدود السورية ..! ( 12 ) ( أيها الناس اسمعوا وعوا ... ( قس بن ساعده ) ! ياشيخنا الجليل ... لم يسمعوا .. ولم يعوا .. أغلقوا ( المنبر ) في يومه وتاريخه ! ( 13 ) الشعراء .. أنبياء الصدق للرسالات الكاذبة ..! ( 14 ) يغدق الوقتُ عليّ بالفراغ .. فيحاصرني الانشغال به ...! ( 15 ) القصيدة.. رسالة لو آمن بها البشر جميعًا لاكتشفوا كيف ينضج الوقتْ ...! ( 16 ) أفضل طريقة لحفظ الحليب .. إبقاؤه في ضرع البقرة .. ( رؤية اقتصادية تراثية .) و.. أفضل طريقة لحفظ حقوق الإنسان ابقاؤه في دائرة البحث عنها .. ( رؤية سياسية أمريكية ..! ) ( 17 ) قبل أن أحبكَ لم أكن أحب شيئا ..! ( 18 ) أنثى الشاعر .. تشبه سيجارته كثيرا كلما أحرقها .. احترق بها ..! ( 19) أنا وظلّي ثالثنا أنا ..! ( 20 ) غيابك .. الانتظار وحضورك غياب سواك ..! ( 21 ) حين أتمّك … سأكتب تتمّة الشمس ..! ( 22 ) حسب ( الشروق ) أنه أول النهار حين يكون الغروب آخره ....! (23 ) سياسة العصر خريطة مرسومة على شكل دولار ..! ( 24) وحدكِ تطفئينَ شمعةً وتشعلين قصيدة ..! (25 ) على طاولة الصمت .. نتناقش حول الكلام ..! ( 26) بحجرةٍ واحدة .. صدتنِي .. وطيّرتِ عصافير شعري ..! ( 27 ) لأن الأنثى أوفرَ حظّا لن يفوز بالأكاديمية إلا ذكر ..! ( 28 ) أيها الـ مامضى .. من منا يستطيع تجاوز ظلاله حين تكون الشمس في أرذل النهار .. إلا إذا استدار.. !! يقبل الغد ببياضٍ نااصع ... ليته لايكون الكفن ..!! سيستدير كخاتم في اصبعي
و يشب ناراً لو رأى شخصاً معي سترونه بيدي اضعف من ضعيف و ترونه ما بين اقدامي كأوراق الخريف ,,,,, المستبــــــــــدة |
|||||
|
|
|
|
|
#32 |
|
-||[عضو فعال]||-
![]()
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
( 32 )
ثقافة العنف ...! بعد أن نُفِّذ الحكم بصدام .. متى ستنفّذ أحكام التاريخ ..؟! كثييرًا كغيري ... بقيتُ مصلوبا على التلفاز أكثر من ليلة ، بينما تستبق زوجتي الهاتف اطمئنانا على الأهل والأحبة في الرياض والخبر وجدة وينبع وغيرها من مدننا العذراء التي مزّق الطلق أحشاءها في السنوات ماقبل الأخيرة .. كانت المناظر تتدافع أمامنا بالخراب والدمار الذي أحدثته الانفجارات ، فيتطاير الغبار من أقبية الذاكرة ..! 0 0 0 في الرياض .. وقبل عقدين من الزمان أوأقل قليلا ، كنت أقيم في أحد أحياء ( الملز ) طالبا في المرحلة الإعدادية .. غبت عن المدرسة ذات يوم شتوي قارص البرودة ، لكنني اتجهت للمسجد لأداء صلاة الظهر .. كان المؤذن (يتحمحم ) استعدادا لإطلاق أذانه بينما كان العم ( حمزة ) يسقي العمال الماء والابتسامة الحنونة ، من دكانته الصغيرة ويستعد لإغلاقها ليحجز مكانه في الصفوف الأولى من المسجد ، إذهاجمته سيارة حمراء نزل منها رجل مدني وآخر شرطي وأخذا يضربانه ثم يأخذانه لسيارتهما بينما وقفت خائفا مرتبكا وعدت لأؤدي الصلاة في غرفتي بعد أن أقنعتُ نفسي أنني غبت عن المدرسة بسبب المرض ولا يمكنني أداء الصلاة في المسجد مخافة أن يراني أحد من إداريي المدرسة ..! لم أكن أعلم يومها أنَّ ( الضرب ) من أجل إغلاق المحلاَّت التجارية .. هي بدعة ..يقال إنها بدعة حسنة !! ... حينما لم يرد في ممالك التاريخ الإسلامي من أمر بهذا في غير ظهر الجمعة ..! 0 0 0 ابتسمت وعدت لأقول بصوتٍ مرتفع لايأتي العنف إلا بالعنف يا أم وفاء ..! عادت الذاكرة إلى النشاط في مرحلة متطورة من العمر وتحديدا ابان الحياة الجامعية حيث أواخر عام 88م والذي تزامن حينها مع إقامة كأس العالم للشباب في المملكة العربية السعودية ، وكنت حينها شبه شابٍّ يحسن لبس الشماغ والعقال كما يفعل شباب الرياض جميعهم .. كنت مع بعض الأصدقاء نتسوَّق العطر والنساء في سوق العقارية .. حتى فجعنا برجل بعصا صفراء ناعمة ذات لسعة حارقة يضرب فتاة غربية ألبسوها العباءة عنوة بينما تركض وتصرخ بلكنة لايفهمها أحد ....! غبار الذاكرة يتطاير كثيرا ..كثيرا .. والرياض التي تغضب الشمس فيها .. ونستقبل صباحاتها بنشا الغتر والعبوس القاطب في إشارات المرور (تَتَعصْرن) وتتطور وتدخل مبدأ التوازن الحياتي دون أن تستغني عن لغة العنف السائدة فيها والمميزة لها من بين مدن المملكة ، ولهذا كانت أكثر مدننا استهدافا لذلك الدمار وهذا التطرّف الذي أراه أمامي في اليوم الواحد خمس مرّات لايلد العنف إلا عنفا يا أم وفاء .. ولا عزاء لذاكرتي ...! يقبل الغد ببياضٍ نااصع ... ليته لايكون الكفن ..!! 15يناير 2007م سيستدير كخاتم في اصبعي
و يشب ناراً لو رأى شخصاً معي سترونه بيدي اضعف من ضعيف و ترونه ما بين اقدامي كأوراق الخريف ,,,,, المستبــــــــــدة |
|
|
|
|
|
#33 |
|
-||[عضو فعال]||-
![]()
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
)
أنا وظلّي ..اثنان ثالثنا نحنُ ...! ( من هنا .. كنتُ أمضي صباحًا إلى الجامعَةْ ... قبل عشر سنينَ مضتْ حين كنّا معًا لم تكن إمّعة ...! افترقنا هنا ياصغيري الطويلَ .. وكلٌ قضى شأنُه يومها قلتُ في سرّنا ( صاحب ٌ .. لا يسير أمامكَ .. إن ظلَّ خلفك لن تتبعَه !! .. ) بيني وبينك يدي وقطعة من زجاج ضوئي شفاف أيها الظل الليلي المرتعش تسعل بدخان سيجارتي.. وتتلوى من تموج ندوب الفقد على شاشة اللحظة نتيجة عوامل النت والترضية..! (خذ يدي لا تدعني) سادر مستمتع بقلقك وسعالك وتجعّد وجهك..! ما أوجع حديثي و ما أقبح صمتي..! لماذا تكون جريمتي أنتَ حينما تفعل ما فعلتُ فتؤخذ بتهمتي..! ولماذا لا يغيبّني الحزن كما تغيِّبك العتمة..! قالت العرَّافة حينما كنتَ تستحم بملوحة البحر في ظهيرة عاقّة كوّمتْكَ تحت نبوءاتها قبل أن تغيبَ مع القمر : ( ان لك ظلاً يخطو على الماء حينما احتفظْتَ بظلالها وتركتها تخطو وحيدة لم تبلغ الضفة ولم ترافقها إلا ظلالك أنت!..) أينك أنت منها أيها المشبوه بي.. .؟! وكيف اختلستني وظلالها في مساء لم نحلم فيه بأكثر من أن نكون معاً..! اذهب عني الآن فالصباح آت وسألقاك ممتداً على جدار جارنا كذنب كسيح..! 0 0 0 قف على حد وجهها.. ولا تحدق في المرآة طويلاً فلن تراك..! الشوارع مزدحمة بالفراغ أيها الصغير، وابواق السيارات تفزعك معي..! هب أنك متكأ الريح والمواعيد الكاذبة، لماذا تصغي معي لهذا النداء المشتبه في هويته..! أليس من الاولى القدوم اليّ او أخذي اليها..؟! يااا (وافي ) لا تناديني بهذا الاسم أشعر اني بعيداً..! يا (ابراهيم!!) أي امرأة تنادي صاحبك مثلها أيها الغائب عن ساحتنا منذ حلول الليل الذي لا يأمن العشاق بوائقه..؟! أن تغيبَ وتتركني وحيدًا حتى منك.. غريباً حتى عنك .. حين تنفضك شموع التضحيات وتتناثر على طاولة الكتابة لا امرأة تجيء إلا كي تغيب مجدداً...! لاتفرح كثيراً بحلوى الفرح والاحتواء المطلق كما فعلتُ قبلك، فالسماء ستنشق عن موت جديد لا تعنيه ( فاتن ) ولا دعاء أمي بشرشف صلاتها العشبي، ولا حتى صراخي العشوائي في وجه أحلامي التي تشاطرني رغيف القلق وفلسفة المواعيد المفرَّغة من مدوّناتها .. 0 0 0 أيها الظل الصغير المتشبث بي .. لا تخف من عقوق المدن المستحيلة.. إنها مدينة لا تكفينا حين تتجول فيها أقدامنا...! هيا تشجع بع.. ما تبقى في جبيني من كبرياء واشترِ لحظة انتظار في ردهة الممر المؤدي اليها اجثُ على ركبتيك! توسل اليها أن لا توسخ ثيابي حين تركل الاذى!.. أن لا تترك الياسمين عرضة للذبول..! والقمر للنوافذ الغريبة!.. والسماء الشاسعة لزرقتها..! قضَّ بهدوئك وسكونك الخائف مضاجع اللوم، واسرق من حقيبتها اليدوية الأنيقة مفاتيح الغياب..! مارس معها الوداع الجائع والنميمة الساعية..! افش سري..! شِ بغضبي حينما اقسمت لك انني أحبها أكثر حينما أعشق نفسي أكثر..! حينما (حشرتك) بيني وبينها فوق لوح زجاجي مضيء!.. كن هناك وانتظرها متخفياً قبل حلول الصباح..! يقبل الغد ببياضٍ نااصع ... ليته لايكون الكفن ..!! 16يناير 2007م سيستدير كخاتم في اصبعي
و يشب ناراً لو رأى شخصاً معي سترونه بيدي اضعف من ضعيف و ترونه ما بين اقدامي كأوراق الخريف ,,,,, المستبــــــــــدة |
|
|
|
|
|
#34 |
|
-||[عضو فعال]||-
![]()
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
( 33 )
جرندايزر ...! على قلقٍ ليستِ الريحُ تحتي وليست عليْ ..! كأنِّي فمُ الريحِ حين استقامتْ يدي للكتابةِ جئتُ أنقِّطُ سطرَ الصباحْ ..! أراوغ ظلّي أمدُّ يدي في فراغات بعضي وأكتب عن وطنٍ حملته النبوءات وهْنًا فأرخى عجيزته واستراح لها ثم باء بوزري تكفَّل بي واستعاذ بصوتي وكمّم أغنيتي في شفاة الرياحْ ..! على أول السطرِ مات ابي وهو يبكي وفي وسط السطرِ أمي ترجُّ حليب الحكايا وبسملة النص جدي ينازل بالسيف ظل النخيل وينسج أزمنة لاتباح ..!! كنا صغاراً نتابع بشغف تلك المسلسلات التاريخية التي تحمل الزمن الأخضر الجميل.. كنا نبحث عن البطل العربي المسلم في مسلسل أذكر تفاصيله تماماً رغم مرور ربع قرن عليه.. كان بعنوان (الفتوحات الإسلامية) وكان يحمل لنا رائحة المجد في (قادسية سعد) وانكسار الروم في يرموك خالد وأبي عبيدة.. كان يلمع في بياضه وسواده كل تلك السيوف التي دانت لها الأرض من مهبط الوحي حتى جبال البرانس في قلب أوروبا.. كان مسلسلاً برغم صورة الدماء التي تلطخ ثياب الممثلين فيه في كل لقطة تقريباً رائعاً وحلماً جميلاً تفاعلنا معه كثيراً مما يجعلني أؤكد دائماً على أن القرية ذاكرة التاريخ وعلى أن القرويين هم أشد الناس التصاقاً بكل مجد غابر..! وربما كان هذا التأكيد منطقياً لكن يبدو أن الأمر تجاوز ذلك كثيراً...! قبل أيامٍ فقط طلبت مني طفلتي مجموعة من أفلام (الكرتون المدبلج).. اصطحبتها إلى محل بيع الأشرطة وأخذ البائع يستعرض لنا ما لديه اختارت هي ما اختارت في حين اخترت أنا باسمها شريط (جرندايزر)...! أعلم أن هذا ( الشريط ) أو هذا الفيلم ربما كان غير ذي جدوى للأطفال.. لكنني اخترته باسمها لي..! أخي الأكبر ينعتني دائماً بالطفولة المتأخرة، لذلك احتليت موقع طفلتي في غرفتها وأخذت أتابع فيلم جرندايزر عبر الفيديو..! هذا الكرتون المدبلج كان التلفزيون السعودي يعرضه ( حينما لم يكن هناك شاشة غيره ) قبل أكثر من عقدين من الزمان وكنا آنذاك قرويين صغاراً نتابعه بشغف ونبحث فيه عن البطل العربي المفقود.. مناهجنا الدراسية آنذاك كانت تشحننا شحناً نفسياً بدائيا جدّا لننشأ شباباً نعتد بقيمنا ومبادئنا وقضايانا كما كان يتوهّم أولو العصا الطويلة من العلم .. لذلك كانت قضية (فلسطين) هي كل ما يشغلنا.. ومن هنا تحديداً أذكر أنني سألت صديق اللعب يوماً: (لو كان عند العرب جرندايزر هل يمكنهم تحرير فلسطين؟!!) لم أكن حينها أعلم تفسير اللغويين للحرف (لو) ولم اكن اعلم ايضاً ان فلسطين ستنقسم إلى شطرين كما ينقسم جرندايزر إلى طبق وفارس..! ولم أكن أعلم كذلك أننا بسلامنا أو استسلامنا إنما نجهض كل رحم يمكن أن ينجب جرندايزر عربي يقوم بتحرير فلسطين القضية الأم لطفولتنا الحالمة.. لكنني اليوم.. بدون شك أعلم تماماً مدى العمق النفسي لمثل هذا السؤال الساذج..بل إنني بتُّ أفهم أيضا أين تكمنُ الطفولة المتأخرة يا أخي ! يقبل الغد ببياضٍ نااصع ... ليته لايكون الكفن ..!! 17يناير 2007م سيستدير كخاتم في اصبعي
و يشب ناراً لو رأى شخصاً معي سترونه بيدي اضعف من ضعيف و ترونه ما بين اقدامي كأوراق الخريف ,,,,, المستبــــــــــدة |
|
|
|
|
|
#35 |
|
-||[عضو فعال]||-
![]()
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
( 34 )
صباح الرياض ...! أنا مدينة الممرات الكثيرة وأرصفة انتظارٍ لقطارات لاتعرف أسماء راكبيها ولاوجهتهم ... هكذا أزرع النوايا في مرايا الحائط ولا أعدل ( عقالي ) كثيرا . .تنخرني عفويتي ويدفع بي الصدق لمجالس أقوام يكذبون ..! الظلال أماكن بلا أثر ، لكن الأثر ظلال بلا أماكن .. قلة من ينثرون وعي الساعة الواحدة على الثلاث والعشرين الباقية ...! يا الله ..! أرحل إلى مدينة لم تمنح الورود فرصة الخروج من سور بيتي، لم تشع أن النوارس عششت في شرفة غرفتي التي تطل على البحر، إلى امرأة تدرك أنني الطفل الذي لا يحتاج أكثر من رغوة غضب واحتجاج تنتهي برشفتها .. أقف أمام إشارة المرور بألوانها الثلاثة ..! تستقبل جفوني الشمس، أتذكر أن الأنفاس جميعها تجتمع لتشترك في صناعة الهواء ..! الشمس ترهق جفني فأتساءل ببراءة و"سكون" لماذا يرسمها الأطفال دائما في كرَّاستهم المدرسية صفراء تطل من خلف جبل.. أهو الغد الذي لا يأمنون بوائقه ..؟!.. أم الأمس الذي حدثهم عنه قوم كذبوا عليهم حين قالوا لهم : في وجه القمر تسكن سدرة حبلى بالعصافير، وحينما لم يجدوها في الشمس آثروا أن يرسموها خلف جبل أصم ..!! يا الله نسيت كل شيء الآن ..! فكل ماهو هنا يتجاوز البوح والاستفهام ولا يعلق أشياءه في علامته التي تشبه علاّقة أثرية في مدخل منزل مُتَعولم . 0 0 تمسك بي اللحظة من ياقة جرحى، تشده علي وتشدني عليه لا شئ أسوأ من ضجيجٍ بين الأذن والعين، وصورة لا تستقر حينما تختفي ..! أكثر الصور تأثيرا تلك المترفة بالألوان، والغارقة في حمرة الخجل الأسود، والنكوص نحو الظلال الصغيرة حيث البداية المنتهية ..! قلت دائما (لليلى ) كلما أجهدنا حزني لا تنزعجي ثمة غصن متطرف سيموت فلا تحفلي به.. اجتثيه ياليلى فور قراءة أوراقه الذابلة كأناملي ، والصفراء كالعاشرة بتوقيت جرحي .. ! اذهبي ونامي وأنا حينما أشعر بضرورة النوم لن أطلب مزيدا من القهوة ولا سيجارة القصيدة .. فقط سأحمل ظلي ، وآوي إلى ركن موحش في سرير معطر بك لتنام روحي ملء جفونها.. "ويسهر القلب جراها ويختصم" 0 0 0 يبدو صباحاً مهووسا بالوجع .. هكذا تبدَّى لي والحياة فاصلة ونصف انتظار ...! لا شيء نحبه كي نكره سواه ولا شيء ننتظره كي نضجر حينما يتأخر، والحروف التي تنقلب على أعقابها بملاءات عاهرة، وخطوات مسبوقة لن تشكل يوماً إلا قاموساً للعصافير التي تفرح بانقطاع الكهرباء في بغداد، وانبلاح الصباحات في جيكور السياب .! أتعرف يا " أنا ) أنت تغريني بالمزيد من السفر إليك ..! فراء حواء مطر بلا أنواء ومغفرة بلا ذنب .. ! لقد كانت النار برداً وسلاما على إبراهيم .. وكان الشتاء الذي جاء في موعده يرفض أن يرتدي " بشتاً " لئلا يدانَ بالنفط..! حينها فقط لم تكن ذلك "الصحراوي" الذي امتلأت شقوق أقدامه برمال العطش .. كنت تلهو بحبات الثلج وتدحرجها من شفتيكَ فتتقوس على صدري لترسم حرف راء ..! .. قيل لي إن هناكَ نسوة في المدينة ذهبن إلى الطبيب ليشترين من مبرد الأسنان لثغة راء .. لكنهن فقدن أسنانهن وبدَّلن السين شينا ولم يبلغن الراء بعد .. ! يقبل الغد ببياضٍ نااصع ... ليته لايكون الكفن ..!! 18يناير 2007م سيستدير كخاتم في اصبعي
و يشب ناراً لو رأى شخصاً معي سترونه بيدي اضعف من ضعيف و ترونه ما بين اقدامي كأوراق الخريف ,,,,, المستبــــــــــدة |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رماد انسان | $$$ الحب الخالد $$$ | خواطر رومانسية | 10 | 06-20-2008 02:31 AM |
| يوميات ستار اكاديمي 5 | ساري | اخر اخبار الفن | 2 | 02-08-2008 11:34 PM |
| لغز يحير العلماء : رصد صورة انسان يعيش على المريخ | اميلووو | المنتدى السياسي والاخباري | 5 | 02-01-2008 06:19 AM |
![]() |
![]() |