|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
| قصص - حكايات قصص روايات ادربيه طويله قصص واقعيه قصص روايات قصص حب قصص رومانسيه روايات رومنسيه قصص واقعيه قصص و روايات حب قصص روايات |
شات سعودي منتديات اغاني :: العاب : :: برامج نوكيا: بلوتوث :: زواج :: شات
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
-||[عضو فعال]||-
![]()
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
كانت قد أقنعته بالهروب بعيدا عن أعين الأصدقاء ليتأملا سويا الشمس وقد بدأت تحزم أشعة نورها وترتدي لونا أحمر راحل وليستمعا لصوت الأمواج
القادمة من وراء الأفق لتلامس برفق قاعدة الصخرة التي كانا يجلسا عليها لم يكن الحب بحاجة للكلام ليعلن عن وجوده فتهادى الصمت جميلا تأمل وجهها الشارد في المدى وتسائل عن أي حظ جعله يحظى بقلب هذا الملاك التي دون أن تلتفت إنساب صوتها الرقيق بحروف إسمه فأجابها بهمهمة هادئة سألته ((هل تحبني )) سرت في جسده رعدة خوف لسؤالها المجرد الذي يحمل بين ثناياه شكوكا وليدة أجابها بسرعة ((لا يحتاج الأمر سؤالا فأنا .........)) ((من هي أمل)) قطعت إسترساله بسؤالها وإلتفتت لتمسح بعينيها ملامح وجهه باحثة عن أي أثر لكلماتها ولكنه بذل مجهودا جبارا لكي يخفي ذلك الإنفجار الذي ضج به صدره ويقول بلا مبالاة مصطنعة ((من أمل)) ثم هرب بعينيه بعيدا عن عينيها اللتين ظلتا مثبتتان بإصرار على وجهه وهي تقول ((أرجوك لا تحاول الإنكار لقد حكوا لي عن كل شيء)) قال في تردد ((إنها حكاية قديمة لا تعني لي شيئا)) لم تكن بسذاجة أن تصدق هذه الكلمات فقالت في عناد ((لو كانت لا تعني لك شيئا لحكيت لي عنها)) أحس بكلماتها الأخيرة أن شكوكها الوليدة قد نمت بسرعة وأن الإستمرار في إنكاره سيدمر كل شيء فأطرق رأسه ثم قال بإستسلام ((حسنا)) تعلقت عيناها بذعر على وجهه الحزين وتسارعت دقات قلبها في تساؤل ((أهو الإعتراف))بعد برهة رفع رأسه فجأة ونظر إلى الشمس التي إلتهم البحر نصفها فأكسبت سطحه شيئا من لونها ثم أشار بإصبعه نحوها وقال ((هل ترين هذه الشمس إن غربت هل ممكن أن تعود)) تأملت الشمس للحظات قبل أن تجيب بذهول ((كلا)) فقال ((وكذلك أمل كانت يوما شمسا منحتني بعض الدفء وقد غربت فقابلتك أنت وأنا أرجو أن تمنحيني دفئك وتكونين شمسي اللتي لا تغيب)) قال هذه الكلمات ثم عاد ليطرق رأسه إلى أسفل بحزن فأحست بندم شديد على تسرعها ونكأها لجرح بدا وكأنه إندمل فحاولت التخلص من الموقف برمته فرجته أن يلتحقا بأصدقائهم فطلب منها أن تسبقه حتى يستعيد أنفاسه ثم يلحق بها فأطاعته ذانعة مرت به دقيقة صمت وهو على حاله قبل أن يأخذ نفسا عميقا ثم ينهض ليلحق بها بدأت خطواته سريعة ثم أخذت في التباطؤ حتى توقف إلتفت نحو الشمس فألفاها قد صارت خيطا أحمرا رفيعا على سطح البحر تأملها لحظات حتى غابت تماما ثم تابع طريقه دون أن يدري أن أمواج البحر كانت تحكي سره الدفين ولكن لحسن حظه لا يعرف لغة البحر سوى القليل تحياتي دمي هلالي |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
|