|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
| قصص - حكايات قصص روايات ادربيه طويله قصص واقعيه قصص روايات قصص حب قصص رومانسيه روايات رومنسيه قصص واقعيه قصص و روايات حب قصص روايات |
شات سعودي منتديات اغاني :: العاب : :: برامج نوكيا: بلوتوث :: زواج :: شات
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
-||[عضو فعال]||-
![]()
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
قصه واقعيه .. أحداث القصة ديسمبر 2003 م
التقيت بها في لقاء تنويري للجامعه التي سأدرس فيها بالخارج ، تبادلت معها أرقام الهواتف وسعدت من خلال حواري معها ، أنها ستكون معي بنفس الكلية والتخصص . رجعت البيت وانا مرتاحه النفس مطمئنة الخاطر ، لأني لن أشعر بالوحدة بدراستي في الخارج ، ستكون معي زميلة بنفس عمري ستشاطرني سنواتي الدراسيه . أخبرت والدتي بالحدث السعيد ، وكان رأيها بأن ندعوها هي ووالدتها لكي نتعرف عليها عن قرب . وكان اللقاء جميلاً أرى وجه والدتي مسرور لأن الفتاة تتحلى بالأخلاق والدين ، ألتفت والدة جنان وقالت لها : ريم ،، هـي أختك ليست صديقتك من الآن ،، ابتسمت والدتي على هذه الجملة وشعرت بالاطمئنان . مرت الأيام بسرعة وها أنا أمام حقيبة السفر أنظر إليها ويلمع من بين الثياب المصحف الشريف – كتيب الأذكار – سجادة الصلاة – البوصلة ، ضحكت كثيراً ، فهذه الأشياء وضعتها والدتي دون علمي ، وقبل السفر دعتني أمي لجلسة دار حوارها حول تقوى الله ومخافته ، كما أوصتني مراراً أثناء حديثها بالصلاة وقراءة القرآن الكريم، وأن أضع بين عيني الثقة التي أودعتها لي . أخذتها بالأحضان وطبعت قبلة على خذها وقلت لها : ’’والدتي موافقتكما أنتِ وأبي على السفر للخارج للدراسة ماهي إلا ثقة أوليتموني إياها ، أعاهدكما بأن اكون عند حسن ظنكما ’’ ركبت الطائرة التي ستقلني إلى محل دراستي ،تصفحت ألبوم صوري التي أعدته لي أختي ، كثيراً من الصور التي جمعتني مع عائلتي وأجملها هي صورة عائلتي وخاصة التي أخذتها أمام الحرم المكي وهي أول عمرة لي . نظرت إليها وتذكرت الرحلة الإيمانية من طواف وسعي ودعاء وأذان الحرم المكي . ما أجمله على السمع والقلب . نظرت إلى الساعة وإذ حان وقت صلاة المغرب فهببت مسرعة لتأدية صلاة المسافر . سكنت مع جنان وكانت نعم الصديقة ، تُذكرني بالصلاة كما كانت ترسل لي كل يوم جمعة رسالة إيمانية ، تعد وجباتي وكان من كرم اخلاقها بأنها ترتب لي غرفتي . ومع الحياة الجديدة والغريبة على نفسي بدأ التغير شيء فشيئاً، بدأت أتباطأ على الصلاة ومرات أتركها كما هجرت قراءة وردي اليومي الذي كنت لا أتركه يوما ، استهواني الاطلاع على المواقع الهابطة ... وذات يوم دخلت عليّ جنان حاملة علبة سجائر فقالت لي : ريم ... ماهذه أتدخنين ؟؟ وقفت أمامها واكفهر وجهي لها وقلت لها : مالك عليّ تحاسبينني ؟ فقالت : لا أصدق ما أرى هل أنتي بهذه الشاكلة ؟ رفعت يدي وصفعتها على خدها . ومن بعد هذه الحادثة لم أتحدث معها واعلم في قرارة نفسي انها لم تخطيء وكانت هي بالمقابل تقدم خدماتها لي وتعد الوجبات حاولت عدة مرات ان تتحدث معي ولكني أعرض عنها , وفي يوم كنت بالجامعة انتهيت من المحاضرة الدراسية في الدور السابع ، دخلت المصعد مع مجموعة من الطلاب كنا سبعة ، نزل المصعد قليلا ثم توقف فجأة ، ساد الضحك بين بعضهم ثم ضغط أحدهم على زر النزول لم يشتغل المصعد ، ضغط على جرس الإنذار وأيضا اتضح انه متوقف ، ثم ضغط زر المروحة لم تدار . صرخ قائلا : كل شيء داخل المصعد لا يعمل ، أعدوا أنفسكم من الاموااااااااااات !! بعد هذه الجملة دبّ الفزع في قلبي بل تملكني ، ساد الهدوء قليلا . عزيزتي القارئة ، خفت وركنت عند زاوية المصعد أتوسدها انظر اليهم ، هذه ترتجف خوفا ، وهذه تدمع ، وهذا يقبض بكفيه وهذا واضع يده على وجهه ، زاد خوفي ، كما زاد الحر والخنقة ، صبّ عرقي وشعرت بالاعياء ، مرّ شريط اعمالي وما صنعته منذ وصولي لهذه البلاد وماذااا قدمت ؟؟ فتحت حقيبتي اريد ان اكلم ابي الذي اهملت الاتصال به منذ شهر ، ومن هذا تذكرت العهد الذي قطعته مع والدتي قبل السفر ، بكيت بحرارة ومرارة ، نظرت بجانب الهاتف انتبهت الى علبة السجائر . دار رأسي تذكرت خلافي مع جنان . اقول لنفسي ماهو الشيء الصحيح الذي فعلته هناااااا .؟ أرد على نفسي ولاشيء ، أدرت الارقام للاسف لم يكن هناك تغطية إرسال ، فكرت أن أقرأ الايات الكريمة من برنامج القرآن الكريم في هاتفي ، لم يفتح حتى أعلنت البطارية توقفها .. دبّ شعور داخلي بأنني سأودع الحياة بعد قليل ، بدأت الانفاس تتعب والوجوه بدى عليها الاعياء مر أكثر من نصف ساعة لا نسمع أحدا من الخارج يطمئننا ، بعدها صرخت أحداهن وهي تقول : لا أريد ان اموت ، حتى احتضنتها صديقتها تهدأ من روعها , صرت ساكنة واجمه ، أخذت أتذكر كل عمل صنعته جميل في حياتي وادعوا الله سبحانه وتعالى به ، زاد الاختناق سقط احدهم على الارض ، أخرجت زجاجة عطر لكي تساعده على الافاقة وظهرت مع الزجاجة تذاكر لحفل ’’ ديسكو ’’ بكيت ويدي ترتجف ، وبعد ذلك أخذ احدهم يضرب على باب المصعد ويصرخ بصوت عالي : ساعدونا .. ساعدونا .. إننا نختنق سنموووت اذا لم نخرج .. وضعت يداي على أذناي احاول ان لا اسمع شيء وعدت ثانية الى الدعاء ادعوا يارب .. ياكريم ... يارحيم ... يارحيم .. تعلم مابنفسي .. ماقدمت وما عملت .. يارب الاكوان ورب البشر ،، انت الرحيم ،، العفو .. الكريم .. الغفور .. ارحمني .. ارحمني .. ارحمني بكيت بحرقة حتى أحسست بقشعريرة هزت بدني ، زاد الحر وبدأت الوجوه تتصبب عرقاً وتعباً لم يعد تلويح كتابي على وجهي يزيد طراوة ،، ومازال الطالب يضرب على الباب ويصرخ ويستنجد ، ولا نسمع أحداً من الخارج كأننا صرنا في عزلة عن العالم الخارجي ،، عدت مرة أخرى ولكن هذه المرة صرت أنطق الشهادتين تكراراً ومراراً . فلمعت فكرة في رأسي أن أكتب على ورقة دفتري جملة : ’’ سامحوني لكل من عرفني ولا تنسوني بالدعاء ’’ بدأت أنفاسي تتثاقل في صدري لا أستطيع التنفس رددت الشهادتين عدة مرات وصرت أقول : يارحيم ,, يارحيم ،، يارحيم وبعدها سبحان الله العظيم تحرك المصعد نزولاً ، صرخت المجموعه بين بكاء وابتسامات ،ودموع ، وبكيت فرحاً وفرجاً ، ومازال المصعد ينزل واعتبر هذه اللحظه من أجمل لحظات حياتي واعتبرها ايضا لحظه ولادتي من جديد ، وأقول في نفسي : يارب بماذا أجزي عطاءك وكرمك ورحمتك .. أبكي ودموعي تسبح على عيني وخدي . حتى فتح باب المصعد ، جموع غفيرة كانت في استقبالنا تعبر عن الفرحة بين تصفيق وتصفير وصراخ . وأول خطوة خطوتها للخارج برجلي اليمين بعدها أخذت شهيقاً قوياً ونظرت إلى السماء وعيناي مازالت تدمع ، وفي قلبي جملة تزاحم الحدث والفرحة . حتى سمعت مناداة جنان لي ، أخذتني بالاحضان وقبلتها وقلت لها : سامحيني جنان .... سامحيني وفجأة وقف أمامي المسعف وقدم لي زجاجة ماء فقال لي : تفضلي وخذي هذا الدواء سيتبدل حالك نحو الافضل . ابتسمت وقلت : شكرا لقد بدلت شيئاً عظيماً أفضل بكثير مما عندك .. فقالت جنان : ريم ماذا تقصدين ؟ أمسكت يدها بقوة ، وألتفت الى المصعد ومازالت دموعي تسبح على خدي ثم رفعت عيني الى السماء وقلت في نفسي دون ان تسمعني: خلاااااااص ياربي بدّلتهاااا ،، بدّلت سيئاتي ،، حســـــــــناات أشكر صاحبة القصة التي قبلت بكتابتها ونشرها بعد تردد طويل في ذلك خوفا من الرياء والسمعة .. واقول لها في ميزان حسناتك يا ريم ..
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»أعيش اجمل لحظات حياتي وأعيش في قلوب ناسي.«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
-||[عضو منــورنـا]||-
معدل تقييم المستوى: 0
![]() |
مشكووور / ة اخي/اختي نسيم الحب
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
-||[عضو فعال]||-
![]()
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
الله يعطيك العافيه اختي نسيم الحب على
القصه ::بس من جد تحزن تقبلي مروراختك:: A.z.s |
|
|
|
|
|
#4 |
|
-||[عضو فعال]||-
![]()
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
اشكر مروركم واحب اقول بكل فخر انا بنت
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»أعيش اجمل لحظات حياتي وأعيش في قلوب ناسي.«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
-||[عضو ممـيز]||-
![]()
معدل تقييم المستوى: 3
![]() |
مشكوورة اختي
ع القصة الواقعيه وسلمت يداكي ماقصرتي تحياتي لك |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة جاد اليهودي ( واقعيه) | الهايم بدنياه | قصص - حكايات | 13 | 06-18-2008 02:15 AM |
| قصص حب واقعيه | ساري | قصص - حكايات | 2 | 12-05-2007 08:10 PM |
| قصص واقعيه | ساري | قصص - حكايات | 0 | 12-01-2007 03:41 PM |
| قصة مضحكة وواقعية لا تفوتكم | tito | قصص - حكايات | 10 | 06-13-2007 02:29 PM |
| قصة واقعية مية بالمية!! اتمنى انها تعجبكم | الهايم بدنياه | قصص - حكايات | 7 | 02-13-2007 10:08 PM |
![]() |
![]() |
|