|
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| التسجيل | مركز تحميل برق | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| خواطر رومانسية خواطر رومنسية دافئة واجمل الاحاسيس و المشاعر الانسانية الصادقة خواطر رومانسية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 | |||||
|
-||[عضو منــورنـا]||-
معدل تقييم المستوى: 0
![]() |
[align=center]في غرفة ذات حوائط محكمة البناء ..
في غرفة ذات نافذة صغيرة مغطاة بستار وردي فاخر ، ملئ بالورود والفراشات البيضاء . في تلك الغرفة .. التي وضع في زاويتها مدفأة ، لتملأ أركانها دفء وحرارة . استلقت ( رُبا ) على سريرها الوردي .. وغطت رأسها المغطى بقبعة صوفية حمراء ، يتناسق لونها مع لون ردائها . غطت رأسها بغطاء سريرها ذو اللون المماثل للون ستار نافذتها .. لتذرف دموعها على خديها ، فتمسحها كل حين بيديها الصغيرتين اللتين وضعتهما بداخل قفازين صنعا من الصوف الفاخر . تجدد ( رُبا ) بكاءها .. فوالدها لم يشتري لها مظلة كبيرة تماثل مظلة أخيها ، لتقيها قطرات المطر التي قد تهطل في فصل الشتاء . بل اكتفى ( بمظلة صغيرة سوداء ، ذات نجوم بيضاء ) .. فلم تنال رضاها . وفي غرفة ، هي ذاتها دار لـ ( صبا ) .. حوائطها كأوراق ممزقة تملأها بيوت العناكب الصغيرة ، ستائر نوافذها ما هي إلا صحف بالية . يدخل نسيم البرد القاسي من بين زوايا بابها . في غرفة هي ذاتها دار لـ (صبا ) .. ترقص ( صبا ) فرحاً .. فوالدتها بدأت تحيك لها غطاء يقيها قطرات المطر الباردة التي تتخلل سقف دارها ، فتسقط على قدميها الصغيرتين حين تغفو مساءا . ترقص ( صبا ) فرحاً .. فوالدتها بدأت تحيك لها غطاء يقيها قطرات المطر الباردة من قماش ( مظلة صغيرة سوداء ، ذات نجوم بيضاء ) ، رُميت في قارعة الطريق زوروا مدونتي www.ameeeera.blogspot.com[/align] |
|||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
![]() |